وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
هذا كما قلت من المسائل التي كثر فيها الكلام
وأذكر أنني قرأت فتوى للجنة الدائمة بالحرمة
واتصلت على الشيخ أظن السدلان فأفتى لي بالجواز
لكن هذا منذ 10 سنوات تقريبا فالعهد بعيد
ولعلي بعد إذنك أبسط سبب الخلاف:
أولا لا خلاف على حرمة نسخ البرامج الصادرة من مسلمين على حد علمي مالم يكن علما ضروريا محتكرا ففيه خلاف
ثانيا: الخلاف على ماتنتجه شركات الكفار لا سيما وإن كانوا محاربين
طائفة قالت بالحرمة وهي الأقرب للقلب واستدلت بقول الحق تبارك وتعالى (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
وطائفة قالوا ....هؤلاء أعداء وأصل العلم سرقوه من المسلمين فالعين بالعين ولا بأس أن تستخدم سلاح غيرك
وطائفة فصلت وفرقت بين المحارب والغير محارب
هذا اختصارا
لكن الحقيقة أن الكلام والتقسيم نظري إلى حد بعيد
فمن الصعب أن تحدد من منتج البرنامج هل هو محارب أم لا
وبعدين لو كافر غير محارب لا تجوز سرقته بالإجماع
طيب كيف نحدد هذا محارب أو لا ؟!
أعتقد أن الموضوع صعب جدا جدا
وبعدين أمر اخر وهو طبيعة الإستخدام
هل ماتنسخه تستعمله لنصرة الدين....للكسب...للترفيه....للحرام
يعني لا تسرق من محارب لتيتخدمه في حرام
وعلى هذا فلأصل في أموال الناس العصمة حتى يأتينا يقين يخرجها عن الأصل
لذلك فأنا أحاول قدر الإمكان ألا أستخدم إلا برامج أصلية والباقي مجانية
نسخة الوندوز في مصر زهيدة السعر الحمد لله ليس كدول الخليج
أضف إلى ذلك أن احتياجاتي قليلة جدا جدا
ممممم
الحقيقة موضوع مهم ويمسنا جميعا
ممكن الأخ أبو الوليد أو براق الثنايا يأتينا بفتوى من أحد كبار العلماء فهما على صلة ببعضهم
لأن الموضوع هام جدا وخطير
تخبل وأنت واقف يوم القيامة وكل المسلمين دخلوا الجنة وأنت منتظر بيل جيتس لتعطيه حقه
والله هذه مصيبة