أولا : هل كل مال المحترب غير محترم؟
لم يشرح لنا أحد إلى الآن من هو المحترب ؟ لذلك لا نستطيع الإجابة ... وشيء آخر ... لماذا التركيز على المحترب و تعقيد الأمور و المشاركين في الموضوع ... سأعطيك مثالاً بعيداً عن المحترب و غيره ... برنامج الوافي أو الكافي لا أذكر المستخدم في الترجمة إلى العربية ... منتشر في الانترنت ... الشركة المنتجه له شركة عربية اسلاميه غير محاربة ولا قاتلة لأبناء المسلمين ... فلماذا يتم سرقة برنامجهم ؟ لا حجة لدينا ... الكثير من البرامج العربية التي قتلت دوساً بالأقدام بدون أن يشعر الناس فقط لأنهم ينسخون و يسرقون البرامج بدلاً من دعمهم ... لماذا لا تقوم شركة عربية مثلاً بانتاج لعبة عربية قوية مشهورة مثلاً ... بسبب بعد الناس عنها و احتقارها ... لعبة تحت الرماد مثلاً ... من اشتراها ... القليل جداً ... هل من تشجيع للعرب و المسلمين ... لا أعتقد ذلك ... المجلة العربية الأولى في مجال الحاسب PC Magazine - سابقاً - كان محرروها دائماً يحاولون إيجاد الحلول التي من شأنها رفع مستوى البرمجة العربية و تطويرها ... لكنهم دائماً ما يصلون إلى نتيجة واحدة ... العرب لا يهمهم سوى القرصنة و سرقة أعمال الآخرين مجاناً إلا من رحم ربي طبعاً ... هنالك برنامج آخر Klek والذي أثار زوبعة في التصميم الفني للخط العربي ... ولكن أيضاً مسروق ... لو لاحظتم مجلة بي سي ماغازين قلت عنها ( سابقا ) ... عنيت بذلك أنها الآن أصبحت مجرد مقالات غربية مترجمة إلى العربية بترجمة أقل ما يقال عنها أنها تثير الاشمئزاز ... فقد أصبح مديرها "هندياً" يعني ليس عربياً ... أيعقل هذا ... مجلة عربية محررها هندي يقوم مجموعة من المترجمين بترجمة كلمته الشهرية ووضعها في المجلة للعرب ... أين العرب من هذا الهراء ... جميع الكتاب العرب التي كانت تزخر بهم المجلة رحلوا و تركوا وراءهم المكان الذي كان يدافع عن الهوية العربية للبرامج ... لكنهم اكتشفوا أن الجميع لا يلقي لهم بالاً ... عذراً على الاستطراد و الخروج عن الموضوع.



ثانيا: هل من تعريف دقيق للكافر المحارب؟
هو الانسان الذي يستعمل العدة الحربية لقلت المسلمين عمداً لا لشيء سوى أنهم مسلمين ... أما المبرمج الكافر فهو يعمل في شركة تطلب منه القيام بعمل برنامج معين لينزلوه في الأسواق ليجنوا من خلاله الأرباح و ليخدموا الناس أيضاً. وحتى نستطيع الاستفادة من خدمات البرنامج لابد من شراء البرنامج سواء عن طريق الموزعين المعتمدين لدى العرب أو من خلال الانترنت، أما سرقة البرنامج و إيجاد الكراك الخاص به فلا أجد لذلك منفذاً يمكننا من خلاله السماح له باستخدامه. دعني أعطيك مثالاً آخر ... القوات العسكرية الحالية في كل دولة تشتري المنتجات العسكرية من الشركات الأجنبية مثل أميركا و فرنسا ... هذه الشركات تستثمر اموالها و عقولها في إنتاج الأسلحة و المعدات و البرامج الحربية ... العرب و المسلمون يشترون منهم البرامج و بالتالي يمولونهم بالأموال ... ثم يقوم مسؤولو الحكومات في تلك الدول بتجربة هذه المعدات على البلدان العربية و الاسلامية ... فإذا كانت حكوماتنا تدعم " الكافر المحارب" في برامج مخصصة للحروب و التقتيل فلماذا نطبق ذلك على برامج بسيطة خدمية مثل برامج الضغط ؟

ثالثا: هل المواطن المدني الذي يدفع الضرائب لدولة تحارب الاسلام ماله محترم؟
طرح الأسئلة لا يكون بطريقة تجعل القارئ يضيع في محاولة يائسة لفك الطلاسم ... أخي العزيز ... مواطن مدني + ضرائب + دولة تحارب الاسلام + مال محترم ... هذا كثير ... أنا بصراحة لم أفهم السؤال ... لماذا لا تجيب عنه أنت؟ أتقصد به مثلاً الأميركي الذي يعمل في واجهة مكدونالدز ليأخذ طلبات الطعام و يستلم في اليوم عدة دولارات ثم يدفع جزءاً منها للضرائب ... أتقصد هل ماله هذا محترم ؟ كيف يكون المال محترم؟ نرجو التوضيح بارك الله فيك



رابعا: متفق عليه أن التأشيره التي تعطى للكافر المحارب من ولي الأمر تحرم دم هذا المحارب فهل نحرم ماله أيضا؟
هذا السؤال لا أدري كيف وصل إلى هنا ... تأشيرة + كافر محارب + ولي الأمر + تحريم الدم .. أنا ضعت الصراحة ... أتقصد مثلاً ... عامل فلبيني كافر جاء للعمل في الإمارات بوظيفة في إحدى شركات السيارات ... لديه تأشيرة من الحكومة بالعمل ... فهل المال الذي يجنيه من الشركه و يستخدمه في مشتراياته حرام علينا أخذه منه ؟ رجاءً توضح لنا أكثر ...

خامسا: البرامج اليهودية الصرفة (صتع في اسرائيل) هل يجوز نسخها؟ وهل يجوز شراءها مع امكانية نسخها؟
هذا السؤال سياسي بحت و إجابتي عليه ستشكل زوبعة ... من وجهة نظري فأنا أبتعد عن هذه البرامج... تماماً كما فعل أحد محرري بي سي ماغازين سابقاً ... فقد اكتشف أن شركة اسرائيلية قامت بشراء برنامج الحماية من البرامج التجسسية لا أذكر اسمه أعتقد Zone Alert أو شيء من هذا القبيل ... فما كان منه إلا أن قام بكتابة مقالة لتوديع هذا البرنامج و البحث عن البديل رغم أنه الأكفء في كافة المهمات ... حرصه على هذا الأمر جعلني آخذ برأيه أيضاً ... لكن يبقى السؤال ... كيف نعرف أن هذا البرنامج مصنوع في اسرائيل ... ممكن من خلال معلومات الاتصال بهم ... لكن يمكنك أن تدلنا على سبل أخرى أيضاً.



أخي العزيز شكراً على أسئلتك، وبانتظار البقية الباقية ... دمت في رعاية الخالق عز وجل.

محمد شريف