ردالشبهه على طريقتين :
الأولى كما قال الاخ
SLEUTH
الثانية : ( من فى السماء ) ظاهر النظم ان المراد بالموصول (من ) وصلته ( فى السماء ) هو الله عز وجل . ولكن كثير من الأئمة يتحرجون من ابقاء هذا على ظاهره ويتأولون تأويلات عسير على العقل والقلب قبولها .
فالامام الزمخشرى يرى ان هذه العبارة ( من فى السماء ) المراد بها الله عز وجل وانما عبر بها جريا على زعم المخاطبين ، وغيره يرى ان المراد بها ليس الله عز وجل بل الملائكه أو خلق آخر مكلفون بالقبام بهذه المهمات
والباعث لهم على هذه التأويلات تنزيه الله عن المكان والزمان وهذا حق .
وكما قال احد العلماء : الاولى ترك هذه العبارة على ظاهرها مع تفويض العلم فيها لله واعتقاد نفى المماثلة عنه للحوادث .
رد مع اقتباس

المفضلات