-clab0" class="inlineimg" />

السلام عليكم ورحمة الله وركاته

صباح \ مساء الورد و الفل و الياسمين



كيــــــــفكم ..؟ وشوووو أخبااااااركم ..؟

إن شاء الله بكل صحة وعافية ..

عن جد وحشتووووني ..





ولذلك حاولت اني ادخلكم واشوفكم رغم اني لس ما رجعت من السفر ..


وكل عام وانتوا بألف ألف خيـــــــــــــر

على قرب الشهر الفضيل ..

بلغنا الله و إياكم هذا الشهر ..

و أتمنى إني أرجع لمدينة جدة قبل شهر رمضان عشان أجلس معاكم

^^"

ع العموم آسفة لأني طولت عليكم ..

ولآن أترككم مع البارتالثااااامن " class="inlineimg" />

قراءة متعة


***

و الآن " جوليتا " تحاول النوم .. ولكنها لم تستطع النوم .. لأن غداً يومٌ مهمٌ جداً .؟

وهوَ أولُ أيامِ العطلةِ الصيفية ..

وبعدَ مرورِ ساعاتٍ من التفكير .. أشرقت شمسُ صباحِ يومٍ جميلٍ و مهم ..

فنهضت " جوليتا " من على سريرها .. ثمَ فتحت بابَ شرفتها الزجاجي فخرجت إلى الشرفة ..

و أخذَ نسيمٌ دافئٌ يتلاعبُ بخصلاتِ شعرها الحريري ..

و ضوءُ الشمسِ الدافئِ انعكس على ردائها الأبيضِ الجميل ..

و العصافيرُ تطيرُ من هنا و هناك .. وصوتُ زقزقاتها منتشرٌ فيكلِ مكان ..

فمدت " جوليتا " يدها اليمنى نحوَ الأعلى .. فجاءَ عصفورٌ جميلٌ و لطيفٌ على يدها الناعمة

و أخذَ ينظرُ إليها بلطف .. ثمَ طارَ بعيداً عنها ..

فتنهدت " جوليتا " وقالت ..

آآآآهٍ يا إلهي .. إنَ اليومَ سيكونُ صعباً علي .. ثمَ ذهبت و تمددت على سريرها .. وغرقت في نومٍ عميقٍ جميل ..

و في وقتِ الظهيرة .. استيقظت " جوليتا " على صوتِ رنينِ هاتفها النقال ..

فأخذتهُ لتجيبَ على المتصل .. و إذا بها " ميتسومي "

مرحباً " جوليتا " ..

فردت " جوليتا " ..

أهلاً بكِ عزيزتي ..

فقالت " ميتسومي " بتعجب ..

مابكِ لا تردين علَي .. فلقدِ اتصلتُ بكِ عدةَ مراتٍ ولكنكِ لم تجيبي ..

فردت " جوليتا " مبتسمةً ..

آسفةٌ عزيزتي فلقد كنتُ نائمةً بعمق ..

فقالت " ميتسومي " ..

حسناً لا عليكِ فلقد أردتُ إخباركِ بأنَ عائلتي سوف تذهبُ إلى الشاطئ قبلَ غروبِ الشمس ..

فأتمنى منك أن تأتي معنا حتى نمتع بأولِ أيامِ العطلةِ الصيفية ..

فردت " جوليتا " ..

حسناً انتظريني عند الشاطئ .. و الآن إلى اللقاء ..

فقالت " ميتسومي " ..

حسناً إلى اللقاء يا عزيزتي .. و سأكونُ بانتظاركِ فلا تتأخري ..

***

وفي الشاطئِ قبلَ غروبِ الشمس .. كانت " ميتسومي" تمشي بجانبِ البحر ..

وفجأةً أحست بيدٍ دافئةٍ ناعمة تمسك بيدها .. فالتفتت فوراً إلى من أمسكَ بيدها ..

و إذا بهِ " هيرومي " وهوَ ينظر إليها بابتسامةٍ لطيفةٍ ساحرة

فقالت " ميتسومي " بتعجبٍ وخجل ..

" هــ .. " هيرومي " ..! ما الذي تفعلهُ هنا ..؟!

فقالَ و هوَ يرفعُ أحد حاجبيه ..

هِـهْـ .. بل ما الذي تفعلينهُ أنتِ هنا وبمفردك ..

فأبعدت يدها عنه .. و أخذت تمشي و تقول بهدوء ..

لقد أتيت مع أسرتي .. ولكنني ابتعدت عنهم لأمشي قليلاً فأنا أريد بعضاً من الهدوء ..

فاقترب منها " هيرومي " و أخذ يمشي بجانبها .. ثمَ قال متسائلاً و هوَ ينظر إلى وجهها ..

ما بك اليومَ يا عزيزتي ..؟ يدو عليك الحزن و الإرهاق .. ما بك ..؟ هل أزعجتكِ بشيءٍ ما ..؟

فردت " ميتسومي " بصوتٍ منخفض و هيَ تنظرُ إلى البحر ..

لا .. لا شيءَ أبداً ..

وسقطت دمعةٌ من عينيها ..

فوقفَ أمامها " هيرومي " و حجب عن عينيها البحر بجسمهِ ثمَ أمسكَ يديها بشدةٍ و قالَ بألم ..

أتقولينَ لا شيء .. تقولينَ لا شيء و الدموعُ تملأُ عينيك ..

لماذا يا " ميتسومي " لماذا لا تخبرينني بما يحدث معك ..

ألستُ أنا من يحبك و يشارككِ أحزانك ..؟ أخبريني لماذا ..

***

و في نفسِ الوقت ..

كانت " جوليتا " تمشي بالقربِ منهما فرأت " ميتسومي " و " هيرومي "

فرفعت يدها تردُ أن تناديهما ولكنها لمحت الحزنَ على وجهيهما ..

فعادت راكضةً ..

***

وبعدها قالت " ميتسومي " بألمٍ و الدموع تتساقطُ من عينيها كالخيوطِ الحريرية ..

إنَ .. إن والدي .. إنهما .. إنهما يريدان أن ننتقل إلى مدينةٍ أخرى ..

فقالَ " هيرومي " باندهاشٍ كبير وهو يمسك بكتفيها .. ماذا .. تريدون الانتقال .. أنا لا أصدق ..

فوضعت " ميتسومي " رأسها على صدرهِ تبكي و تبكي بألمٍ شديد و تقول ..

إنني لا أريد الابتعاد عنك ولا عن صديقتي الغاليةَ " جوليتا " .. ولا عن جميع أصدقائي بالمدرسة ..

إنني أريد البقاء معكم .. لا أريد أن أبتعد عن الذين أحبهم مرةً أخرى ..

يكفي أنني عندما كنت طفلةً إذا أحببت أحداً يبتعد عني .. لا أعلمُ لماذا ..

و الآن بعدما لقيتك أنت و " جوليتا " و عشت أجملَ حياةٍ معكما ..

يأتي إليَ والداي و يخبرانني أننا سوف نرحل عن هذه المدينة ..

لماذا .. ؟ .. لماذا ..؟

فوضعَ " هيرومي " يدهُ على رأسها .. و قالَ و هوَ يصنعُ ابتسامةً خفيفة ..

أتعلمينَ يا عزيزتي .. أتعلمين ما السبب الذي جعلني طريح الفراشِ في المشفى ..؟

فردت متعجبة ..

كل ما أعرفه بأنك سقطت مغماً عليك عندما كنت تتناول الطعام .. أيوجد سببٌ آخر ..!!

فأشحَ بوجههِ عنها ونظرَ إلى البحرِ وقال ..

هِـهْــ .. إنه نفس السبب الذي يجعلكِ تبكينَ هكذا ..

فَفي ذلك الوقت عندما بدأت بتناول الغداء مع عائلتي وقد طلب مني والدي مسبقاً بأن أعود مبكراً إلى المنزل ..

قالَ لي أبي بأننا سوفَ نرحلُ عن هذهِ المدينة لعدةِ سنوات ..

و لأنني .. و لأنني مريض .. و لأن قلبي مريض .. لم استطع تحمل هذا الخبر فسقطت مغماً علي ..

فقالت " ميتسومي " باكية ..

أتقول بأنني لا أخبرك بما يحدث معي ..و ها أنت ذا لا تخبرني بما يحدث لك ..

فأخذت الدموع تتساقط من عينيها .. ثمَ قال " هيرومي " ..

لا عليكِ .. لا عليكِ فأنا لدي حلٌ لهذهِ المشكلة .. لا عليك ..

و الآن امسحي دموعكِ عن وجهكِ الجميل .. و دعينا نستمتع بعطلتنا الصيفية .. هيا يا عزيزتي ..

فنظرت إليهِ " ميتسومي " وهيَ تمسحُ دموعها و تبتسم ثمَ قالت ..

شكراً لك .. شكراً لك يا عزيزي .. ولكن مالذي ستفعلهُ حيالَ هذا الأمر ..؟!

فرد عليها و هوَ يبتسمُ بلطف ..

ستعرفينَ ذلكَ قريباً .. أعدكِ بأنكِ ستعرفين ..

***

؟؟

يا ترى لماذا أول يوم من العطلة الصيفية سيكون مهماً وصعباً لـ " جوليتا " ..؟!

وهل سترحل عنا صديقتنا الغالية " ميتسومي " ..؟!

و ما الذي سيفعله صديقنا " هيرومي " ..؟

؟؟

كل ذلك ستعرفونه في الحلقة القادمة ولذلك النتظروني








أتمى بأن ينال على رضاكم هذا الجزء ..

وبانتظار كامل انتقاداتكم و رائكم

دمت أحبئي في حفظ المولى




وكل عام و أنتم إلى الله أقرب



~*~`*.0. تــــحــــــــيـــــــــاتـــــــــــــــــي .0.*`~*~