اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cherry.b مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cherry.b مشاهدة المشاركة


( هذا النوع من الشعر لا يتذوقه الا القلة فإن لم يفهم القارئ شيئا فلا بأس هو مع الكثرة )

لمحمود درويش ...

في بيتِ أُمي صورتي ترنو إليّ
ولا تكفُ عن السؤالِ:
أأنتَ، يا ضيفي، أنا؟
هل كنتَ في العشرين من عُمري،
بلا نظَّارةٍ طبيةٍ،
وبلا حقائب؟
كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي
كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق
في الأبديِّ…
(ما الأبديُّ؟) قُلتُ مخاطباً نفسي
ويا ضيفي… أأنتَ أنا كما كنا؟
فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟
أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ
أم مسحت الجُرحَ بالمكياج كي تبدو
وسيمَ الشكل في الكاميرا؟
أأنت أنا؟
أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ
بالناي القديم وريشة العنقاء؟
أم غيّرتَ قلبك عندما غيّرتَ دَربَكَ؟
قلت: يا هذا، أنا هو أنت
لكني قفزتُ عن الجدار لكي أرى
ماذا سيحدث لو رآني الغيبُ أقطِفُ
من حدائقِهِ المُعلَّقة البنفسجَ باحترامً…
ربّما ألقى السلام، وقال لي:
عُدْ سالماً…
وقفزت عن هذا الجدار لكي أرى
ما لا يُرى
وأقيسَ عُمْقَ الهاويةْ


رااااائعة جداً .... وأنا أحب أشعاره جداً ....

أظنه قصد مقارنة بين حاله الآن ... وحاله في الماضي ....
في صورةٍ أخذت له وهو في العشرينيات .... حيث كان ما يزال شاباً ...
ولقد أخفت الصورة بعض ملامحه ...
يتساءل ... أهو ذات الشخص ....

ينظر لنفسه كيف تغير ... وكيف أصبحت حاله في مقارنةٍ رائعة .....