قصة الضلال من البداية لوقتنا المعاصر ... بعنوان (( فطيسة خكرنة الإسلام )) الحق قبل نفاد الكمية

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 9 من 9

مشاهدة المواضيع

  1. #9

    الصورة الرمزية رد روز

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المـشـــاركــات
    1,149
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: قصة الضلال من البداية لوقتنا المعاصر ... بعنوان (( فطيسة خكرنة الإسلام )) الحق قبل نفاد الكمية

    أنا أيضا أستغرب قلة الردود لهذا الموضوع المهم ..
    أخي .. براق..

    جزاك الله كل خير على هذا الموضوع ..

    ==..!!..==


    العنوان أوضح معنى القصة , لو قرأتم الموضوع كاملاً لفهمتم عنوانه ..

    للاسف انه واقعنا المرير .. , انها قصة الصراع الذي أقسم ابليس على أن يخوضه .. بل أن ينتصر فيه ..

    و أن يجر كل البشر الى جهنم , و استثنى منهم عباد الله المخلَصين و الاستثناء دائما يكون للقلة و ليس للكثره ..

    قال تعالى : [( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين) (ص:82 - 83)]

    و البدع هي باب آخر من أبواب الشيطان بل هي طريق نحو جهنم ..

    و لا تنسوا .. ( وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار ..)

    و أذكركم بحديث رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "


    اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا , اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..

    جزاك الله خيرا على نصيحتكم .. و هدانا لما يحبه و يرضاه ..

    اللهم آمين ~

    ** ______________________________=======_____________ __________________**

    هذه فتوى للشيخ صالح ابن العثيمين رحمه الله .. قرأتها و أحببت أن أطلعكم عليها :


    البدعة قال فيها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار‏)‏‏.‏
    وإذا كان كذلك فإن البدع سواء كانت ابتدائية أم استمرارية يأثم من تلبس بها لأنها كما قال الرسول، عليه الصلاة والسلام ‏:‏ ‏(‏في النار‏)‏ ؛
    أعني أن الضلالة هذه تكون سبباً للتعذيب في النار ، وإذا كان الرسول
    ، عيه الصلاة والسلام حذر أمته من البدع فمقتضى ذلك أنها مفسدة محضة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ،
    عمم ولم يخص قال‏:‏ ‏(‏كل بدعة ضلالة‏)‏ ‏.‏

    ثم إن البدع في الحقيقة هي انتقاد غير مباشر للشريعة الإسلامية ؛

    لأن معناها أو مقتضاها أن الشريعة لم تتم،وأن هذا المبتدع أتمها بما أحدث من العبادة التي يتقرب بها إلى الله كما زعم‏.‏
    فعليه نقول‏:‏ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، والواجب الحذر من البدع كلها وألا يتعبد الإنسان إلا بما شرعه الله ورسوله ،

    صلى الله عليه وسلم ، ليكون إمامه حقيقة لأن من سلك سبيل بدعة فقد جعل المبتدع إماماً له في هذه البدعة دون رسول الله ،
    صلى الله عليه وسلم ، ‏.‏

    رابط الفتوى : http://www.al-eman.com/Islamlib/view...BID=353&CID=22
    التعديل الأخير تم بواسطة رد روز ; 27-8-2008 الساعة 01:22 PM

الاعضاء الذين قرؤوا هذا الموضوع: 0

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...