السلام عليكم
قرأت العنوان فظننته يتكلم عن فن من فنون اللغة
فدخلت
وذهلت مما رأيت !!
كدت أخرج بدون أن أكتب شيئا ولكن ....
أنبتني نفسي ألا أناصحك لله
أقول لك :
مسألة أن يكون المميز منزها هذه مشكلة في تركيبتك النفسية
المميز في مجال ما لا يقتضي أبدا أن يكون حسن الخلق أو حسن التصرف أو سليم التفكير أو سليم الفطرة
فيا أخي الحبيب:
لا تصنع لنفسك وهما تحياه لوحدك.
لأن سفينة أحلامك ستتحطم على صخرة الواقع...
ليس كرسول الله عليه الصلاة والسلام أحد...
انس هذا الأمر تماما...
لا تصنع من أحد شخصية مثالية مهما كان عالما أو حكيما أو ...أو...
لأنك ستصدم في شخصه..!
لأنه بشر ....
فلا تحمله مالا يطيق....
هذا بشكل عام.
أما بخصوص ما أحسه قلبي من عباراتك, بكم الألم الذي يقطر من مداد قلمك....
فهذا أمر طبيعي وتطور منطقي لتركيبتك النفسية البريئة....
نفسك البريئة التي تنظر للعالم بمثالية زائدة عن الحد....
ثم تصدم ....
فتكلم...
فيقطر قلمك دم....
أنت تظن أن عضو مميز في منتدى تثق فيه يجب أن يكون مثاليا أو على الأقل يجب توفر أمور معينة فيه
ثم لا تجدها....
فتحزن نفسك.
بهذه الحالة لن تحيا في عالم البشر
ابحث لك عن مجتمع فيه أناس كالصحابة
ولن تجد
عهد الصحابة ولى يا أخي
لا أدعوك للتشائم كما قد تفهم خطئا من حروف كلماتي
بل أدعوك ألا تحمل الناس مالا يطيقون...
وألا تستبعد السؤ من متميز مهما كان....
وكما قالوا: كل شخص تنبهر به ...تحاول الاقتراب منه... فإذا اقتربت منه... قل انبهارك به.... الا شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونصيحة قد تظنها بعيدة بعض الشئ: اقرأ التاريخ ثم استقرئه