بلال بن رباح
كان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة (في الرمضاء ) فيطرحه على ظهره ببطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم يقول له: لا تزال هكذا حتى تموت، أو تكفر بمحمد، فيقول وهو في ذلك البلاء: أحد أحد.

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

جمعنا الله في الجنة بمحمد عليه الصلاة و السلام و صحبه رضوان الله عليهم

جزاك الله خيراً