أختي للذكرى حنين

لقد وضعت قصتي في منتدى اللغة العربية لمعرفتي بأن آرائكم و نقدكم سيفيدني و لثقتي بمواهبكم ومعرفتكم وقد حرصت على طلب نقدكم خاصة في الأخطاء النحوية لمعرفتي السطحية في هذا المجال خاصة و أنني قد قرأت لكِ قصة عذاري وقرأت المناقشات التي دارت حول القواعد النحوية وقد اثرتم إعجابي بمعرفتكم العميقة بقواعد اللغة
لذا أشعر بسعادة كبيرة بقراءة نقدك على قصتي فشكرا على كل كلمة كتبتها

1- الألفاظ : تم تعديلها

2- المعاني :
ما فهمتُه أنك جسدتِ الشجرةَ أو قطعة الخشبِ لشابٍ أُعجبَ بفتاة..

لذا كان من الجميلِ لو وضحتِ المقصدَ -جزيت الخيرات-..

القصةُ مترابطةٌ كفكرة لكنها غير مترابطةٍ ككتابة، الفكرةُ هي: قصةٌ لشابٍ -مجازًا- أحب فتاةً

أعارته انتباهًا وهذا المعنى الخفي..
أخشى بأن فكرة القصة لم تصل لكِ
( القصة يرويها مصباح في الشارع عن حياته قبل وبعد فتاة الطابق الثاني ليس المقصد انه أحبها أو انها أحبته بل هي ربما لم تكن تنظر اليه و مع ذلك فقد تصيد ما أوحى به لنفسه انه دليل اهتمام (أي نظرة الفتاة باتجاهه) مشكلا تأثيرا غير حياته و جعله يشعر بوجوده بدون اي معاني مجازيه )

1-( وفيما عدا الأرجل الراكلة والأيدي المتعرقة أجد الحياة جميلة

لجنسنا نوعان أبيض يقف وسط المناطق السكنية وأصفر في شوارع المدينة وهذا الأخير يُقيمُ له

الناس احتراماً أكبر فتراهم ينظرون إليه ويصلحونه كلما توقف
)

أتمنى أن أنجح في شرح الفكرة هنا
فالمصباح يتحدث عن نفسه تعريفا بها ، الأمر أشبه بما يسمى (paragraf) في الانجليزي ربما كان من الأفضل أن أفصل بينهما
وقد ترددت في وضع الجملة ( لجنسنا نوعان ......) وقد وضعتها لتقريب الفكرة أكثر بأن القصة يرويها( مصباح شارع في منطقة سكنية ذو لون أبيض ).

وحبذا لو تمَّ التقديم والـاخير في الجملة مثل: (لم أكن أهتم بشيءٍ..لا الناس ولا الفصول، قبل أن ...)

أو تغيّرُ الجملة مع روابط مثل: (وقبل أن...لم أكن أهتم بشيء..إذ أطل وجهها في إحدى الليالي)

رأي اعتز به ^ــ^

(أظن أن المتكلم عنهـ/ـا الإشارة أحيانًا ^^")
قربتي برافو عليكي ^ــ^

والقصةُ بشكلٍ عام جـــيدة جدًا،

لرأيك وزن وقيمة كبيرة لدي

ممتنة لكِ لكل حرف كتبته ولكل خطأ نبهتني له

شكرا لك

وأدامك الله ناصحة مبدعة