جوزيتِ خيراً أختى على التذكير و الفلاش المؤثر اللهم أمتنا على حسن الخاتمه و توفنا و انت راض عنا و اختم بالصالحات أعمالنا.
قصه : حدثتنا إحدى الداعيات عن تلك القصه و إنها كانت شاهده عليها ، إنه كانت هناك أختان إحداهما صالحه تتقى الله و الأخرى لم يمن الله عليها بالهدايه بعد و فى أحد الأيام دعت الأخت الثانيه الأخت الصالحه إلى فرح ابنتها و تعلمون ما فى هذه الأفراح من عدم إلتزام للشرع و غناء و أشياء أخرى و إذا بتلك السيده تذهب إرضاء لأختها و مع مرور الوقت ماتت و هى جالسه فى الفرح فماذا كان ردة فعل أختها ؟ ، كي لا تُفسد فرح ابنتها حملت أختها إلى غرفه ووضوعوها على السرير و لم يعلنوا موتها إلا بعد انتهاء الفرح ، فلا يدرى الشخص أيحزن لخاتمه تلك المرأه أم لقسوه أختها و استهانتها بموت أختها حتى إنها لم تُكرمها حين موتها و هى التى أتت من أجل إرضائها : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من أرضى الله بسخط الناس رضى الله عنه و أرضى عنه الناس و من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس ) بوركتِ أختى و نفع الله بكِ الإسلام و أهله
جزيت بالمثل أخيتي الفاضلة
قصة مؤثرة ، أسال الله حسن الخاتمة
وفيك بارك الله ، وأسال الله أن يجمعني بك في جنات النعيم
المفضلات