.
.
.
hocine-hussein
\
/
\
لا أُخفي عليك أني كلما رأيتُ لقبكَ تذكرتُ نقاش الرواية..

بانتظاركَ حتمًا هناك، وأهلًا بكَ في كل وقتٍ ..

::
::
السلام عليكم ورحمة الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

::
::
سبحان الله !...

ما أجمل الإبداع...


في الحقيقة لست أدري...

هل الكتاب مشوق إلى هذا الحد ؟

أم أن أسلوب عرضه منكم هو من أضفى عليه روعة وجمالا لا يقارنان...؟


جزاك الله خيرًا على كلماتك..

ألهمنا الله الإخلاص في العمل مع إتقانه..

الكتابُ مشوقٌ بلا شكَّ، وبشهادةِ كل من قرأهُ..

لذا أنصحكَ باقتنائه قريبًا إن توفر لك..

::
::


ومن العجائب في هذا الموضوع...

أن كل أركانه محبوبة محترمة تستحق الإعجاب والتقدير


ابتداء بصاحب الكتاب الذي ...
(أحبه الكثير..) حفظه الله وأنا من هذا الكثير.


وعنوان الكتاب (استمتع بحياتك) ...

وصاحبة الموضوع جزاها الله خيرا...

أقف وقفة إعجاب وتقدير أمام موضوع كهذا


جزاكَ الله كل الخير.. حقًا أعجزُ أن أردَّ على كلماتك الشاكرة،

والتي أحسُّ أحيانًا أنني قد لا أصلُ لمستواها..

أسلوبُ الشيخ العريفي سلسٌ رائع، يسحركَ حتى تتابعه حتى النهاية دون أن تحسَّ بالوقت..

وفي هذا الكتاب يبدو -كما قلتُ سابقًا- كما لو أنه يحدثكَ وجهًا لوجه..

::
::


وغفر الله لك أختاه:
...
فلما نظرت إلى الشاشة ضحكت.. بل غرقت في الضحك..

تدري لماذا ؟

- إلى آخر ماذكر تحت هذا العنوان
-


أهذا جزاء من قرأ الموضوع !؟ D:

لا زلت أسأل عن لماذا ؟...



غفر الله للجميع، آمين

اممم بالطبعِ هذا جزاءُ المتطفلين، وقد نال الرجلُ جزاءهُ..

إن رغبْتَ سأضعُ مختصرًا لنهايةِ هذه القصة ^^

***

الأهم من ذلك، كان أسلوب العرض رائعا بما تحمله الكلمة من معنى

اختيار الكتاب كان موفقا، فالحياة إما فن نستمتع به إلى أجل مسمى...

لمن عرف طريقة العيش وسلك سبيل الخير والرشاد...

وإما عذاب وسجن ينتظر أسيره انقضاءهما ليذهب إلى أشد منهما والعياذ بالله.

الفواصل والعبارات كانت كلاهما منتقاة بعناية كبيرة،

اللغة عذبة سهلة، واضحة مفهومة من صاحب الكتاب وصاحبة الموضوع سواء،

أنا على يقين أن ما بقي مكنوزا في صفحات الكتاب أثمن مما عرض علينا...

متشوق لقراءته

شكرا جزيلا لك...

هنيئا لك الأجر من الله...

حياكم الله.


أحيانًا، يمرُّ عليكَ ردٌّ أو ردَّانِ فتعجبُ لحسنِ منطقِ صاحبه أو حسنِ لباقته..

وقد جمعتَ الأمرين، فأدامها الله عليكَ نعمةً..

بالطبع الكتابُ حوى الكثير الكثير من القصص، مما أعجزُ عن حصره هنا

وإن كنتَ ممن يحبُّ قراءة قصةٍ كل يومٍ مع إضافةِ صفةٍ حسنةٍ إليك فسيفي هذا الكتابُ بالغرضِ..e067" class="inlineimg" />

حياكَ الله دومًا.. وأجزل ثوابك..

شاكرةٌ لكَ حضورك وردَّك الذي يسعدني أن أتابعه..

كن هنا دومًا..

ولك التحيةُ..
.
.
.