يوكيكو، جزاك الله خيرا على المرور وإليكم المزيد:
تركوا الدنيا
إن لله عبادا فُــطَــنــاَ---تركوا الدنيا وخافوا الفِــتَـنَــا
نظروا فيها فلما علموا---أنها ليست لحي وطنــــــاَ
جعلوها لجة واتخـــــوا---صالح الأعمال فيها سُفُنـاَ
عزاء
وقال الإمام الشافعي معزيا:
إني أعزيك لا أني على طمع---من الخلود،ولكن سنة الدين
فما المُعزى بباقٍ بعد صاحبهِ---ولا المعزى وإن عاشا إلى حينِ
إرجع إلى رب العباد
زِن من وزَنتَ بما وََزَ---نكَ وما وَزَنكَ بهِ فَزِنهُ
من جاَإليك فرُح إليـ---ــهِ ومن جفاكَ فصُدَ عنهُ
من ظن أنك دونــهُ---فاترك هواه إذن وهِنـهُ
وارجع إلى رب العبا---دِ فكل ما يأتيك منهُ
سهرت أعين
سهرت أعين، ونامت عيــــونُ---في أمور تكونُ أو لا تكــــونُ
فادرأ الهم ما استطعتَ عن النفـ---ــسِ فحِملانُكَ الهمومَ جُنونُ
إن ربا كفاكَ بالأمس ما كــــــا---نَ سيكفيكَ في غدٍ ما يَكونُ
أفضل العلوم
وقال الشافعي رحمه الله تعالى بعد حديثه{إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث فكأنما رأيت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جزاهم الله خيرا حفظوا لنا الأصل، فلهم علينا الفضل}:
كل العلوم سوى القرآنِ مشغلةٌ---إلا الحديث وعلم الفقه في الدينِ
العلم ما كان فيه قالَ حدثنــــــــاَ---وما سوى ذاك وسواسُ الشياطينِ
حياة الأشراف واللئام
أرى حُمراً ترعى وتُعلفُ ما تهوى---وأسداً جِياعاً تظمأ الدهر َ لا تُروى
وأشرافَ قوم لا ينالونَ قوتهــــــم---وقوماً لئاماً تأكل المن والسلــــوى
قضاءٌ لديانِ الخلائق سابــــــــــقٌ---وليس على مُر القضا أحد يقـــوى
فمن عرف الدهر الخؤؤن وصَرفَـهُ---تصبرَ للبلوى ولم يُظهر الشكــــــوى
دار المرء
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها---إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مســـكـنه---وإن بناها بشر خاب بانــــيــــها
النفس ترغب في الدنيا وقد علمت---أن الزهادة فيها ترك ما فيها
فاغرس أصول التقى ما دمت مُجتهدا---واعلم بأنك بعد الموت لاقيها.
إنتهى....لا تنسونا من صالح دعائكم
لدي أيضا أشعار كثيرة تتحدث عن الزهد والعبادة والموت والجهاد، ولكنها ليست للإمام الشافعي، فماذا تقترحون علي، أأكتبها في هذه الصفحة، أم أفرد لها موضوعا خاصا، وماذا أسميها، جزاكم الله خيرا.
بانتظار ردكم

رد مع اقتباس


المفضلات