عودة مجددا بهذا القلم الذي إتخذ من مشاعرنا المتناقضة حبرا له ...

فأهلا به ومرحبا...

لماذا نكابر...

سؤال أصعب من أن يٌجاوب...

حتى عند الخوف يصفر أحدنا ليثبت أنه غير خائف...

والحديث في ذلك يطول...

المكابرة شيء لا أنكره ومع ذلك أكرهه في نفسي...

وعلى كل فإني أرى أن مواجهه أنفسنا بالحقيقة ...والتي تبدو مفزعة حتى لنا..

وهو أول نسيج الكلمات التي تجمع ..

لتعطينا ثوب الاجابة عن هذا السؤال المحير..

لم نكابر؟؟

في النهاية لن أكابر وأنكر أن ما كتبته حقا راائع ..فها أنا أعترف

أتوقف عند هذا القدر

يوتشيها
أهلاً بعودتك اللطيفة غاليتي يوتشيها..
نكابر ولا ندري لماذا..
كنت أتمنى أن أجد صدى لأسئلتي..
أشكر لك مرورك وتعقيبك..
ودمتِ اختاً..