جزاك الله خيرا يا أخي على مرورك، وإليكم القصة الخامسة:
5-حكم عادل
قيل: إن الخليفة المهدي أراد يوما أن يتزوج ثانية على زوجه -الخيزران- فحدثها في ذلك فقالت له: لا يحل لك أن تتزوج علي.
فقال لها: بل يحل. قالت: بيني وبينك من شئت من العلماء.
قال: أترضين سفيان الثوري ليحكم بيننا؟ قالت: نعم، فوجه المهدي في طلب سفيان الثوري، فلما اُدخل عليه قال له: إن أم الرشيد تزعم أنه لا يحل لي أن أتزوج عليها، وقد قال الله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}النساء3.،ثم سكت، فقال له سفيان: تم الآية{فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} النساء3.
وأنت لا تعدل، فما يحل الزواج لك.
وقالوا: فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم، فأبى أن ينظر إليها.
وانتظروا القصة المقبلة. دمتم في رعاية الله

رد مع اقتباس


المفضلات