ألسنا كلنا راحلون؟!
أليس الناس تُصاب بوفاة أقربائهم و أولادهم حتى إن البعض يفقد عائلته بأكملها و يبقى هو الناجى الوحيد فسبحان من يصبر هؤلاء و يستمروا بحياتهم ، لم أقل لكما أن تنسوا فقيدكم مطلقاً فكلما تذكرتموه ادعوا له فهو بحاجه إلى دعائكم و لكن أن نُوقف حياتنا و نصبغها بحزن مستمر فإذاً كل من فقد شخصاً سيتوقف عن متابعة نشاطه و ستتوقف الحياه و ننسى ها هنا الغايه التى من أجلها خُلقنا و هى عبادته سبحانه و تعالى كما إنه ما من إنسان يظل سعيداً دائماً أو حزيناً دائماً فدائما هناك سعاده و حزن ، فقر و غنى ...فدوام الحال من المُحال. معكما إن المصيبه تكون شديده على الإنسان حتى إنه يظل بعض الوقت حتى يفيق منها و لكن. و لنا فى رسول الله صلى الله عليه و سلم قدوه حسنه فقد فقدَ عليه الصلاه و السلام زوجته و عمه فى عام واحد و لكنه عليه الصلاه و السلام أكمل مسيرته بالدعوه إلى الله حتى الوفاه فلم يمنعه الحزن من ذلك. أرجو أن يجد كلامى فى أنفسكم صدى و أن تفيقوا من ذلك الحزن الذى يؤلمنا أنكم تعيشوه ، أرجو أن يسعدكما الله فى الدنيا و الاخره و لكن خذوا بالأسباب و حاولوا تغيير أنفسكم فليس ذلك بعسير و الله الموفق. أرجو أن لا أكون قد ضايقتكم بكلامى وأعتذر عن الإطاله . دمتم فى حفظ الله