رداً على سؤالِك أختى :
نعم ، عندما أخبرتنا المعلمه بتفسيرها اندهشنا إذ لم نكن نعلم إنها تتعلق بذلك فسبحانك ربى حتى إن البعض أخذ يسألها مرارااً أن تُعيد الشرح. بحثت فى الايه التى ذكرتيها لأتأكد فكان التفسير كالتالى ( و تسجد له ظلال المخلوقات أول النهار و اخره ..... ، فإذا كانت المخلوقات كلها تسجد لربها طوعاً و كرهاً ، كان هو الإله حقاً ، المعبود المحمود حقاً )

تأمل اخر:
كنت ماضية فى طريقى فرأيت أم و ولدها و كان الصغير يبكى بحرقه و قد كنت قادمة نحوهما فأشفقت لبكاؤه و لكن لم يسعنى أن أفعل له شيئاً و ما ان اقتربت منهم إذا بى أفاجئ بالأم تتوقف و تصفع وجهه صفعه رنّ صداها فى أذنى حتى إنى قد توقفت قليلاً لأستوعب الموقف أو بمعنى أصح الصدمه . أين حنان الأم ؟ أم إنه انقرض هو الاخر فى زمن انقرضت فيه الإنسانيه و الرحمه.....
فى حفظ الله