اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الفردوس مشاهدة المشاركة
رداً على سؤالِك أختى :
نعم ، عندما أخبرتنا المعلمه بتفسيرها اندهشنا إذ لم نكن نعلم إنها تتعلق بذلك فسبحانك ربى حتى إن البعض أخذ يسألها مرارااً أن تُعيد الشرح. بحثت فى الايه التى ذكرتيها لأتأكد فكان التفسير كالتالى ( و تسجد له ظلال المخلوقات أول النهار و اخره ..... ، فإذا كانت المخلوقات كلها تسجد لربها طوعاً و كرهاً ، كان هو الإله حقاً ، المعبود المحمود حقاً )

تأمل اخر:
كنت ماضية فى طريقى فرأيت أم و ولدها و كان الصغير يبكى بحرقه و قد كنت قادمة نحوهما فأشفقت لبكاؤه و لكن لم يسعنى أن أفعل له شيئاً و ما ان اقتربت منهم إذا بى أفاجئ بالأم تتوقف و تصفع وجهه صفعه رنّ صداها فى أذنى حتى إنى قد توقفت قليلاً لأستوعب الموقف أو بمعنى أصح الصدمه . أين حنان الأم ؟ أم إنه انقرض هو الاخر فى زمن انقرضت فيه الإنسانيه و الرحمه.....
فى حفظ الله

سبحـــان الله تعالى ..

لا إله إلا الله ..

أمم الحقيقة أود أن أرد على تأملك بذكرى مريرة أعدتها لي ..

في ساحة كنت أجلس بها في المكان المخصص للنساء ..

طفل كان بلهو قليلاً ..

صحيح أنه كان يتجاهل كلامها كلما طلبت إليه الكف عن إثرة الضوضاء ومن معه من أصدقاءه ..

لكنه لا يلبث إلا أن يعود لنفس الفعل ..

وفي مرة نفد صبرها قامت تلوي ذراعه وتضربه ضربــاً مبرحا ً ..

كل ذلك أمـــام النسوة والفتيات ..

الــ غ ـــريب أنه لم يبك !! وكأنه أصبح معتاداً لكنه فعل ما هو أفظع ..ترققت الدموع في عينه وجلس واجمــاً ..

وأنا أتساءل ..أي شيءٍ هذا الذي كسر بنفس الطفل .. لحظة غضب ربما لكن عندما نعلم أنه قد يحيا بل ويموت متأثراً بتلك اللحظة ..

لربما فكرنا عندها كثيراً قبل القيام بما لا يغفره إعتــذار !!

ولأعتبر هذا تأمل ..

شكراً جزيلاً لردك الذي أعــادني لذكرى لحظــات مؤلمة ..

لكن ..

بهــا عبرة !!

أتوقف عند هذا القدر..

~ MissCloud ~