شبهات حول المقاطعة وردود:
الشبهه الأولى:
إن الأيدي العاملة في هذه المحلات وطنية 100% وغلق المحلات سيؤدي الى تشريد الآلاف او الملايين على نطاق امة المسلمين ..كما سيؤدي الى خسارة راسالمال الوطني صاحب التوكيل.
الرد:
الشكرة الاجنبية لم تأت الى بلادنا خدمة لنا ورأفة بحالنا وبحال المستثمرين معها…استثمارات الشركةالاجنية في بلادنا سيؤدس حتما الى قوتها و زيادة اموالها وتوسيع اعمالها وتثبيت دعائمها…اذا كنا مستيقنين بعداء هذه الشركة او مساعدتهم لاعدائنا فلا يحق لنا العمل معهم ولا التعاطف مع العاملين معهم وبالذاتفي اوقا ت الازمات والحروب..حتى لوكانت خسارتنا حتمية.
اين كان يعمل هؤلاء العاملون قبل العمل مع الشركة الاجنبية ؟ ألم يكونوا يعملون في شركات ومطاعم ومحلات محلية؟
الخسارة المتوقعة للعمال في فارق الراتب ولروؤس الاموال خسارة مقبولة فنحن في حالة مواجهه وحالة حرب وكيد وتدبير من قبل اعدائنا لا لفلسطين والعراق افغانستان فقط..بل لسائر الامة. واجعل من فارق المرتب صدقة للمجاهدين في سبيل الله..وما نقص مال من صدقة.
الرزق مضمون بيد رب العالمين ومن ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه في الدنيا والاخرة.
والانسان المؤمن يقتنع بان رزقه لن يقل اا انتقل من مكان لاخر..فكل شيء مقدر و مكتوب.
واذا قيل بان هذا من أخذ بأسباب الرزق نقول :
" اللهم لا تجعل رزقنا أجورا من اعدائنا " فليس من جمال الطلب ابدا ان اطلب رزقي من قاتل اخواني.
الا يشعر المسلمون بالأنفة والغيظ والهم والنكد وهم يشعرون بأنهم يعملون في مصانع تؤيد اليهود؟ سواء عن طريق الضرائب او المساعدات المباشرة.
--------------------------------------------------------------------------------
الشبهة الثانية:
بالمقاطعة نستعدي الشعب الأمريكي علينا ، فالشعب شيء والحكومة شيء آخر.
الرد:
المقاومة حق مشروع لا يختلف عليه اثنان ..نحن ندافع عن اقتصادنا وعن بلادنا وعن اخواننا وليس من المنطقي ان اطلب ود قاتلي، وان اسعى الى رضا ذابحي.
اذا كان هناك اقتصاد سيعاني من اجل اقتصاد آخر فانه من واجبنا ان نهتم باقتصادنا واخواننا ولو كان على حساب اقتصادهم، دون ظلم او عدوان.
أمريكا نفسها حينما رأت السيارات اليابانية تغزو السوق الأمريكي ، وتؤدي الى كساد السيارات الأمريكية رفعت الجمارك عليها لتجبر الناس على شراء المنتج الوطني.
ثم لماذا التفاضل بين الحكومة والشعب؟ من اين اتت الحكومة؟! الم تأت من الشعب؟ من الذي يوافق على الظلم الأمريكي في الاستفتاءات المتكررة؟
في نيويورك قبل فترة مظاهرة تقودها هيلاري كلنتون ومعها جمع غفير من الامريكيين تطالب بوقف "الارهاب الفلسطيني" وتنادي بان يفك الفلسطيينوين الحصار ع الشعب اليهودي!!!
الحكومة الامريكية اتت بالكثير من الشركات الامريكية وفرضتها على الشعوب العربية والمسلمة للتجارة او الاعمار وكثير من هذه الشركات كادت تؤدي الى افلاس محقق لولا دخل الحكومة ..وبالتالي نجاح هذه الشركات هو نجاح للحكومة الامريكية وقوتها هي قوة لامريكا.
--------------------------------------------------------------------------------
الشبهة الثالثة:
ان هذه الشركات ستنعش الاقتصاد المسلم بانفاقها الأموال الغزيرة داخل بلادنا ،وباقامتها للمشروعات العملاقة .
الرد:
هل تنفق هذه الشركات 10 ملايين دولار مثلا داخل البلد وتخرج خالية؟ أم انها ستخرج بأضعاف مضاعفة؟
هذا انعاش مؤقت لانه يقوم على شفا جرف هار..و الا فكيف تكون البنية الاساسية في الاقتصاد مملوكة لفريق لا يستغرب عداؤه ،ولا يتوقع استمرار ولائه.
ما أدراك بان وارء هذه الامورامورا..وان هذه الشركات هدفها اضعاف الشركات المصانع الأخرى او اهلاك الاقتصاد المسلم بطريقة نعلمها او لا نعلمها؟؟!!!
وليس ببعيد ما فعله خبراء الزراعة اليهود الذين استخدموا اسمدة أدت الى انتاج انوا معينة من الفاكهة و الخضروات عاما او عامين ثم ادت الى بورا الارض ومثل ذلك شكرات الاسمنت التي لا تستطيع ان تقيم المصانع في بلادها فتأتي بالمصانع الى بلادنا وتقيمها …وعلى نفسها جنت براقش.
--------------------------------------------------------------------------------
الشبهة الرابعة:
أن هناك لا تصنع من الأصل الا في بلادنا وبلاد المسلمين…ولا بد من استيرادها من الغرب.
الرد:
في حالة الاضطرار الأكيد فاننا نأخذ حكم المضطر في ذلك، الى ان يفتح الله علينا بتصنيع ما نحتاج اليه …اضطرار اكيد ليس نوعا من الترف.
العالم به بدائل أخرى وإن لم تكن مسلمة ، لكنها من دول لا تعلن العداء للمسلمين ولا تشارك بعدوانها علينا
--------------------------------------------------------------------------------
.الشبهة الخامسة:
أن بعض الناس يقولون أنهم لا يستطيعون ان يعيشوا بدون بعض المنتجات الغربية.
الرد:
اعتبر تخليك عن هذه الاشياء جهادا في سبيل الله..استحضر النية وستؤجر ان شاء الله وهو اختبار والأجر على قدر المشقة ..و اعلم انك ان كنت لا تحب الشيء الذي تقاطعه فليس هذا باختبار ..بل الاختبار أن تقاطع ما تحب ، بل ما تغلل حبه في قلبك ، رغبة فيما هو أعظم… وهوالأجر.
أحيانا يسيطر الاعلام على أفكارنا بحيث تتخيل الحياة صعبة بدون شيء معين ..عندما ترى إعلان المياه الغازية تشعر أنه لن تستقيم لك حياة ولا تصلح لك حال ولن تقوى عزيمتك الا بكوب مياه غازية.
وفي النهاية اذا لم يستطع أحد الأفراد أن يقاطع منتجا بعينه..فقدر الله وما شاء فعل…! يستعمله ولكن يقاطع المنتجات الأخرى الأمريكية واليهودية وما لا يدرك جله..لا يترك كله!
---
منقولة أيضا..


المفضلات