جزاك الله خير الجزاء وبلغك منازل الشهداء
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
اليوم كنت في دوامي المعتاد ، لكن بذهنٍ آخر لا يعي شيئاً من الحزن
وتفاجأت بأن كل الزميلات لا يعرفن شيئاً عما يحدث .. ولم يظهروا الاهتمام حين علموا !
ازددت والله غماً على غمّ .. ألهذه الدرجة تبلدنا ؟؟
أمن أجل رسوم وأنمي وأغاني وملهيات فانية ؟؟
والله إن ما يحدث الآن في غزة .. وما نراه من مشاهد وصور لتثير الحزن فينا و تقطع نياط القلوب
وتجعل العين الجافة تدمع ، والقلوب المتحجرة تلين ..
فإن لم نغضب الآن أمتنا ؟؟ فمتى الغضب ؟؟
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رد مع اقتباس

المفضلات