ويقولون نحن الإرهابيون !!

إنهم يشتكون من صاروخٍ أو اثنين ...
ويشتكون مقتل عددٍ من الجنود ....

وإنهم - يقدرون الحالة الإنسانية -

فأين الإنسانية ...

أم أن هذا الطفل ولد قاتلاً ....
أم أنه أجاد الإرهاب قبل أن يجيد الكلام ....

حسبنا الله .... ما لنا إلاك ....
حسبنا أنت ... ما لنا إلا بابك ....

فلقد بات الناس يفهمون الحقائق بالعكس ...

فأصبح القاتل بريئاً .... والعدو صديقاً حميماً ....
والأخ عدواً وغريباً ................

اللهم أعلِ كلمة الحق بإذنك .... إنك على كل شيءٍ قدير ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم