نعم سمعنا و نحن عونا لكم

إن لم تكن أجسادنا معكم فأرواحنا تتألم ولا تنام ... بل ولا تهنئ

فاعذرونا أهل غزة فنحن التوأم الثاني لكم ... إن كنتم تتألمون لمصابكم ، فنحن نتألم لقعودنا هنا

نريد أن نكون معكم وكما يقال : العين بصيرة واليد قصيرة

فلكم الله ثم الدعاء الصالح منا ومن ضعفاء الأمة وأحسن الله عزاءنا جميعا في شهداءنا وجبر مصابنا


طمنينا أختي الفاضلة عن أخبار غزة ..