فقط تصحيحاً لما كتبته عن قصة الحرق فقد قرأت أكثر في الموضوع
وهذا ماوجدته
هذا الأثر ذكره الإمام البخاري (6922) عن عكرمة قال: أتى علي – رضي الله عنه – بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس – رضي الله عنهما – فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لنهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "لا تعذبوا بعذاب الله" ولقتلتهم ، لقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "من بدل دينه فاقتلوه". فأمير المؤمنين علي –رضي الله عنه- لما ضل فيه الضُّلَّال السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ اليهودي واعتقدوا فيه – والعياذ بالله – الربوبية وشيئاً من هذا القبيل أشعل ناراً، وقال في ذلك:
لما رأيت الأمر أمراً منكراً *** أوقدت ناري ودعوت قنبرا
إضافة إلى أن هذه المسألة تعتبر من قضايا الأعيان التي لا عموم لها كما يقول الشاطبي، والحديث عموماً توجد اختلافات كثيرة في تأويله هل حرقهم بعد أن قتلهم أو هل همّ بحرقهم ولم يفعل .. وأياً كان الأمر فهو اجتهاد صحابي
فارجو منك اخي ان تنتبه ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لم يحرقهم لأنهم أهل بدعة هذا كذب وافتراء فقد كانوا زنادقة كفار والفرق شاسع
هذا الرد لا أنتظر منك رد عليه لأني لن أتناقش معك فقط أردت توضيح الحق حتى لا أكون قد قلت شئ خاطئ دون ان أصححه



المفضلات