سافرت يوماً إلى أعماق ، [أعماق] ، النواح ،
في [ليل] كان قد قرعت فيه الباب الرياح ،
لو اختصرتها لــ..
في ليلٍ قرعت فيه الباب الرياح..
تقرعه فيقفز [الطفل] المفزوع
[بكاء] فصراخ فصياح ،
هنا (فصراخ)..ينقصه تنوين الفتح..لتصبح..
فصراخاً..
كي تكون صحيحة من الناحية اللغوية..
أفسيكون بعد دجى الليل[ضوء] صباح ؟
أين أنت يآ أماً مرشدة[و سط] ظلمة الطريق ،
في وسط الأحاجي و التيه[العميق] ،
عودي أماه ليتك ترجعين ،
شبحاً حتى فما خفتك[أزل] السنين ،
أماه قد إحترق [القلب] جراء الحنين
احترق..بدون همزة..
أماه إبنك جال في[طريق] مظلم
ابنك أيضاً بدون همزة..
أيا ليتك [إياه] ترشدين
يفضّل وضعُ شدة على إيّاه..
و عنه بعض تلك[الرياح] تحجبين ،
يسير حانياً[الرأس] لآ مصاحب و لآ رفيق
يسيرُ حانيَ..هكذا تكون أفضل على ما أظن..
لعل في [الريح] روحاً بي تحوم ،
تدلني للمكان[كضوء]النجوم
أماه ليتك لم تختاري[ سكن] بيت من حجار ،
لآ باب فيه لأدق و لآ نوافذ في الجدار ،
قريب منك لكن البعد يقاس بالجبال و [البحار]،
أيضاً هنا..أليس من الأفضل وضع بــ..ل البحار..
لتصبح..
قريبٌ منك لكنّ البعد يقاس بالجبال و بالبحار..
تمنحها وزناً أجمل..
أتمزق أتكسر فالقلب عله[إنكسار] ،
أيضاً هنا يستحسن لو أضفت الشدة لــ ..علّهُ..
وانكسار بدون همزة..
أين أنت يا [أماه] ،
سأقف قربك هناك في إنتظار ،
هنا أيضاً..لا همزة في..انتظار..
عل الجواب يأتي من خلف ما سكنت من أسوار ،
هي [الأمومة]حبهآ هزه شوق جبار :
'' أيا ولدي يا ساكناً في الديار ''
يآ أماه روحي تتبعثر كوريقات أزهار ،
تبعثرت..لتكون مناسبة مع وضع النص فبعدها أيضاً قلت..دموعي جفت..
قد تقصد بأنها لازالت تتبعثر..
لكنني شعرتُ بأنها أفضل بالماضي..
دموعي جفت بعد عيشها سنوات إنهمار ،
انهمار بدون همزة أيضاً..
تلك الريح تصفر بالديار ،
أتصفر لتحفل بالفراغ ،
أم لأن أماً غادرت من دون[ قطار] .
أتمنى أن يكون ما كتبت قد أفادك..
لا عدمنا جديد قلمك..
دُم مبدعاً.
المفضلات