الصــــــورة..
تدفعُ بداخلك مشاعر مختلطة ما بين السخرية والشماتة..
يشيعونه لقبره الذي سيزداد فيه سعيرُ العذاب و ألمه...
وفوق ذلك يضعون على تابوته علم الذل والحيوانية..
البعيد عن تمثيل ما يمكن أن يكون دولة في يوم من الأيام..
فلا توجد دولةٌ في الكون تنشأ على عظام وأشلاء سكان دولة أخرى..وتستمـــر..
لذلك قد آن لكم أن تستيقظوا على نور الحقيقة..
في النهاية..ستزفون جميعاً إلى حفرة مشابهة..لكن بدون حضور أو مترحمين..
قــــــد آنت النهاية..!!
رد مع اقتباس


المفضلات