مشكلة المرور من خلال هذا الكهف الضيق المسمى بالمراهقة دون مشقة
هو درب من الخيال
ابدا كلامي بقولي انه حين يصبح الواحد منا ابا صدقني ستفعل ما كان يفعل بك ابوك
لان هذه هي الطريقة التي يفكر بها اغلب الاباء
و سيعاني ابنك من نفس المشكلة
لان هذه هي الطريقة التي يفكر بها اغلب الابناء
يعني المشكلة ان الاب ينظر الى الابن بنظرة تختلف عن نظرة الابن لنفسه
لا يتعلق الامر بالرجولة او الطفولة
لكنه يتعلق بمفهوم الرجولة و مفهوم المراقبة
==========
الابن يرسم في عقله صورة معينة لحياة الرجل و يعيش هذه الصورة و يتعامل على اساسها
و الاب يرسم في عقله صورة لابنه الذي يشرف على ان يصبح رجلا بعد ولوجه من بوابة المراهقة و يعيش مع هذه الصورة و يتعامل على اساسها
في الغالب تكون الحدود التي يرسمها الابن لمفهوم الرجولة في ذهنه اوسع بكثير من مفهوم الرجولة الحقيقي الذي يعني تحمل مسئولية نفسه و من حوله سواء بسواء
و ذلك لقلة الخبرة
و تكون حدود الصورة التي في ذهن الاب اضيق من المفهوم الحقيقي للرجولة
و ذلك لان الوالد يعتبر الابن هو ابن مهما كبر و ان الوالد مسئول عن ابنه مهما بلغ من المناصب
الحل؟
هو ان يجلس الاب مع ابنه و يتفقا على معنى كلمة رجولة و على ما يتوجب على كل منهما ان يحترمه تجاه الاخر
و بما ان هذا لا يحصل في كثير من الاحيان فان المشكلة ستستمر
لكنها ستنتهي
=======
في النهاية
ليس هناك مخطىء في هذه المشكلة
كل ما نحتاجه هو بعض التفاهم
فقط
رد مع اقتباس


المفضلات