**التكملة**
غلبني النوم فلم أشعر إلا بقبلة أمي التي تطبعها على
جبيني كل صباح وعبارتها الرقيقة:
صباح الخير والسرور يا ولدي الحبيب.
نظرت إليها وبادلتها التحية وقبلة الصباح
فإذا هي مرتدية ثوبها استعدادا للخروج .. فتحت أمي
الباب فاندفعت تيارات الهواء البارد تهاجم الكوخ .. جريت
ناحيتها قائلا:
لا تخرجي في هذا البرد القارص يا أمي انتظري حتى
يعتدل الجو
ردت أمي وهي تحمل حقيبة يدها:
لا أستطيع يا ولدي فإذا تأخرت عن العمل فسيخصم مني
صاحب العمل
أجر اليوم
نظرت إلى ثوبها الخفيف قائلا:
إن هذا الثوب لا يدفئك لابد أن يكون لديك معطف ثقيل
ترتدينه
ليقيك من البرد.
ابتسمت أمي وهي تعبث بشعري في رفق قائلة:
لا تعبأ يا بني ففي ذهني شيء أهم وأنا أدخر له.
ثم ودعتني وسارت تشق طريقها بكل عزيمة لديها وكأنها
تبادر قسوة الجو بالهجوم حتى تسيطر عليه وتواصل
سيرها.
تابعتها بعيني حتى اختفت وسط الضباب المخيم
على الطريق.
جلست داخل الكوخ مهموما لأجل أمي فماذا أستطيع
أن أفعل حتى أخفف عنها كل هذه المشقة.
أخذت أفكر طويلا حتى اهتديت إلى..
يتـ..بع..^.^

رد مع اقتباس


المفضلات