حرب 6 أُكتوبر مابينَ الحنينِ للماضي والندمِ على الحاضر..

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 25

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية ~ MissCloud ~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المـشـــاركــات
    2,373
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: حرب 6 أُكتوبر مابينَ الحنينِ للماضي والندمِ على الحاضر..

    وعليكم السلام عزيزتي ..

    عدت والعود احمد ..

    ليت إسمنا يكنى بغزة ..

    ليتنا نكون " بتوع غزة " حقـــاً !!

    ليتنا !!

    إسرائيل هي إسرائيل لا تتغير ولا تتبدل .. ورغم أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

    فنحن مازلنا نلدغ ونألم دون أمل أن ننتبه !!

    حرب إعلامية ضخمة والكثير من الهرطقات الذين لا يتقنون غيرها !!

    تنكشف على ضوء حرب إكتوبر وهاهو التاريخ يعيد نفسه بجيش مدعوم من سيدة العالم " إسماً "

    لم يجبر قطاع من 300 كيلومتر على إحناء الهامة .. ليغادر مدحوراً مهزوماً في ظل أهداف غائمة محققة لا يدر أحد عن كنهها شيء !!

    من ناحية أخرى من هانت عليه نفسه كيف يتوقع من الآخرين إحتراماً !!

    وهذا هو ببساطة حال الحكام " إسماً أيضاً " وكلاً يتقاضى وسيقاضى ثمن صمته !!

    دمت بعزة ..

    أتوقف عند هذا القدر..

    سحـــابة

  2. #2

    الصورة الرمزية ض.س.

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المـشـــاركــات
    88
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: حرب 6 أُكتوبر مابينَ الحنينِ للماضي والندمِ على الحاضر..

    حرب أكتوبر ... وسحابات من المعاني.

    يبدو أنك كنت تقرأين بجد للدكتور نبيل فاروق، فأسلوبك يماثل أسلوبه إلى حد كبير.

    لا بأس بأن تكوني "بتاعة غزة"، لكن احذري من أن يقودك الانفعال الشديد إلى الظن بأنك تقومين بواجبك الكامل.

    نحن في الواقع ، رغم كل الهتافات والضجيج ، لا نفعل شيئاً على الإطلاق!

    ثم إن الذين ينادونك بما لا يرضيك ، هم أيضاً يتألمون ، ولعلهم يجدون في السخرية حلاً يريحهم مما هم فيه، أو يخفي التياعهم.

    اللوعة الحقيقية أن النصر يومذاك لم يكن بعيداً، المتطوعون المصريون كانوا وحدهم - بعون الله - يقلبون موازين الأمر لصالحهم، لكن... تدخلت الحكومات، زُج الأبطال في السجون ليقاسوا الويلات، وبدأت رحلة الهزائم.

    أقدر حميتك، فحاولي أن تُخرجي مارد الغضب فيك إلى الواقع بما يحدث تأثيراً حقيقياً على الوضع.

    وقصة نبيل فاروق هذه، تبدو مثيرة للاهتمام،علي أن أضمها إلى مجموعتي.

    بالمناسبة، النكسة والنكبة ، والتفاصيل الصغيرة والكبيرة التي عاشت في نفوس الناس حينذاك، يجب التفتيش عن معانيها المتواجدة في الأدب العربي الحديث، لا بد لنا أن نناقش موضوعاً كهذا في المنتدى يوماً ما، ربما صيفاً، فقد نمتلك بعض الوقت.

    رُفع القلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة ض.س. ; 1-2-2009 الساعة 04:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...