هو الموت فاصنع كل ما أنت صانع *** وأنت لكأس الموت لا بد جارع
عين
هو الموت فاصنع كل ما أنت صانع *** وأنت لكأس الموت لا بد جارع
عين
على آثَارِنا بيض ٌ حِسانٌ .... نُحاذِرُ أن تُقَسَّمَ أو تَهُونا
|
|
أنا البحر في أحشاءه الدر كامنٌ ..... فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
اليـــاء
يزيد تفضلا وأزيد شكرا ... وذلك دأبه أبدا ودأبي
حرف الياء
يا أيها المعدود أنفاسه *** لابد يوما أن يتم العدد
دال