جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع، الجنة وما أدراك ما الجنة، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
فحيا على جنات عدن---فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيمُ
ولكننا سبيُ العدو فهل ترى---نعود إلى أوطاننا ونسلمُ
وحيا على السوق الذي فيه ينتقل---محبون ذاك السوق للقوم يُعلمُ
وحيا على روضاتها وخيامها---وحي على عيش بها ليس يُسؤمُ
وحيا على يوم المزيد الذي به---زيارة رب العرش فاليوم موسمُ
فلله بردُ العيش بين خيامها وروضاتها---والثغر في الروض يبسمُ
ولله واديها الذي هو موعد---مزيد الوفد الحب لو كنت منهمُ
بديالك الوادي يهيمُ صبابة---محب يرى أن الصبابة مغنمُ
ولله أفراح المحبين عندما---يخاطبهم من فوقهم ويُسَلمُ
ولله أبصار ترى الله جهرة---فلا الضيم يغشاها ولا هي تسئمُ
فيا ساهيا في غفلة الجهل والهوى---صريع الأماني عن قريب ستندمُ
أفق قد دنا الوقت الذي ليس بعده---سوى جنة أو حر نار تبرمُ
وهيء جوابا عندما تسمع الندا---من الله يوم العرض ماذا أجبتمُ
به رسلي لما أتوكم فمن يكن---أجاب سواهم سوف يخزى ويندمُ
وخذ من تقى الرحمان جنة---ليوم تبدو عيانا جهنمُ
ويُنصب ذاك الجسر من فوق متنها---فهاو ومخدوش وناج مُسَلَمُ
وتشهد أعضاء المسيء بما جنا---كذاك على فيه المهيمن يختمُ
فيا ليت شعري كيف حالك عندما---تطاير كتب العالمين وتُقسمُ
أتأخذ باليمنى كتابك أم تكن---بالأخرى وراء الظهر منك تُسلم
وتقرأ فيه كل ما قد عملته---فيشرق منك الوجه أو هو يظلمُ
فبادر إذا ما دام في العمر فسحة---وعدلك مقبول وصرفك قيمُ
فهنَ المنايا أي واد نَزَلنَهُ---عليها القدوم أو عليك ستقدمُ
رد مع اقتباس

المفضلات