موضوع رائع وفي الصميم.
وسبحان الله يحسبون أننا ملائكة، والمشكلة أنهم جعلوا أعينهم كالكاميرات، فكلما تصيدوا منك خطأ نشروه، والطامة الكبرى أنهم لا ينظرون إلى حسناتك ، لكنهم يبحثون فقط متى تقع، فاحذروا يا أيها الإخوة والأخوات، وحاولوا أن تكونوا دائما في القمة، وليقولوا ما يقولوا، فهذه هي طريق الغرباء، فليبك المحب لغربة الأحباب.
لكن هؤلاء مساكين ، هداهم الله ، والعجيب أني إذا ناقشت أحدهم ودعوته إلى الصلاة والإلتزام ، فلسان حاله يقول: ألم ترى فلانا لحيته طويلة ويفعل كذا، وفلانة تفعل كذا، وفلان مقصر لثوبه ويفعل كذا إلى غير ذلك من التهم المعلبة ومن الهروب من الحق.
وبدل الإنشغال بعيوب الآخرين ، فلننشغل بعيوبنا، فكلنا سوءات وللناس أعين.
رد مع اقتباس

المفضلات