من جد ؟!
ترا كنت أمزح
لكن دحين أتصل على وحي القلم أشوف شو يقول
من جد ؟!
ترا كنت أمزح
لكن دحين أتصل على وحي القلم أشوف شو يقول
|
|
في انتظار وإن شاء الله الموافقه ....
|
|
أستيقظ صباحاً فإذا بالصباح قد فاتني أصلاً
أغلق عيني ... و أستيقظ من جديد فإذا بهم قد عادوا و كم أحسدهم ....
أشعة الشمس تصفعهم كل صباح ... و أقدامهم تلامس الإسفلت بأحذيتهم المزعجة
التي يتمنون نزعها بأسرع ما يمكنهم .. و التي أتمنى لبسها بدلاً عنهم
يحمل كلٌ منهم جبلاً ثقيلاً على ظهره ... و يصرخون وجعاً متى ننتهي من هذا ...
و أنا أصرخ ليتني أعود لهذا... و هذا يعود إلي ..
حديثهم لم يعد يعنيني و لكنني ... أستمر في سماعهم و لهفة قلبي لأتذكر حديثي أنا قبلهم
أمضي الليل سهراً و يبكون رغبة في البقاء يقظى ... و أنا أبكي رغبة في النهوض مثلهم صباحاً و العدو
على الإسفلت و حمل الجبل الثقيل و الحديث عن تلك الحماقات و عن ما حفظت ...
تلك الشهور مرت ثقيلة و مازال أمامي المزيد و المزيد ...من مثل تلك الشهور
أمضيت ثلاثة لا بل ربما ستة و مازال أمامي أربعة ... ربما يتعفن دماغي قبل حلول الشهر القدر
ما أبعده ... لمَ لا يأتي فقط و ينهي ماساتي ... فلأقفز إلى فراشي فقد سئمت السؤال
و سأغفو ... و أفيق ... و أغفو إلى ما شاء الله ... و سيأتي ذلك اليوم المنتظر
إما ليكرر المأساة و إما ليبددها..