اسال الله ان يغفر ما كان مني من خطأ
هذه اخر مشاركه لي في الموضوع
فإني أخاف ان اقع في شيء من ما حرم الله
وارجوكم سامحوني ع ما كان مني من خطا
ولكنني مازلت مقتنعه برأي
|
|
اسال الله ان يغفر ما كان مني من خطأ
هذه اخر مشاركه لي في الموضوع
فإني أخاف ان اقع في شيء من ما حرم الله
وارجوكم سامحوني ع ما كان مني من خطا
ولكنني مازلت مقتنعه برأي
|
|
جزاك الله خيرا على الموضوع
وبارك الله في جهودك
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وقل ربي زدني علما
انا لا املك العلم الواسع بالدين لاكن استطيع تميز الخطأ من الصواب و الحق من الباطل قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فتبعوني يحببكم الله
اللهم ارني الحق حقا وارزقني اتباعة و ارني الباطل باطلا و ارزقني اجتنابة
جزاك الله خيرا وكف المسلمين شر اهل البدع
|
|
عدت ولله الحمد من السفر، ويبدو لي أن بعضهم قد خلا لهم الجو وكما يقال:
خلا لك الجو فبيضي واصفري---ونقري كيف شئت أن تنقري
لكن والحمد لله أشكر الأخت قمر الكون وباقي الأعضاء للتصدي للشبه.
وأقول لبعض من يتهمني بأني لا أقبل الحوار، فأنا لا أقبله في مسألة قام الدليل على بدعيتها وأجمع عليها علماء أهل السنة ، فلو كانت مسألة فقهية مثلا فيها خلاف كاختلاف الصحابة في بعض الأمور مما لا يفسد للود قضية لسلمت لك بذلك، أما وهذا وأن تأتي بالبدع وتشوش على المسلمين فأبشر بالذي لن يسرك.
وبالنسبة للإمام السيوطي رحمه الله ، فقد أخطأ ونحن لسنا مأمورين باتباع الأشخاص ، وإنما نتبع الدليل وما كان عليه السلف الصالح.
ولن أناقشكم ، لأن هذه المسألة محسوم فيها الأمر ، وسأبين ذلك ، ولن يسركم ذلك، لأنكم ما ابتغيتم اتباع الحق.
وأقول لبعض الرافضة الخبثاء الذين دخلوا إلى الموضوع، أخرجوا يا أعداء الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم، لأذكرن أسماء الصحابة رضوان الله عليهم ، فلتموتوا غيظا يا أيها المنافقين المتسترين تحت عقيدة التقية ، ولأحذرن منكم شر تحذير ، ولأزيدن في فضحكم.
اللهم ارض عن أبي بكر الصديق، وعن عمر بن الخطاب، وعن عثمان بن عفان، وعن علي بن أبي طالب وعن الصحابة أجمعين رضوان الله عليهم، نحبهم والله وكيف لا وقد أثنى عليهم رب العزة والجلال من فوق سبع سموات في كتابه الكريم وليعلون اسمهم إلى قيام الساعة أحب من أحب وكره من كره والنصر والعزة لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، والخزي والنار لمن حاد عن طريقهم ، فالله عز وجل وعد بتمكين أهل الحق، وأهل الباطل إلى زوال.
اللهم ارض عن أمنا عائشة رضي الله عنها، وعن سائر أمهات المؤمنين.
وقد عدت والحمد لله كالشوكة في حلوق أهل البدع والأهواء.
وفي الأخير انتظروا تتمة البحث والرد على الشبه.
|
|
يا أخي عبد الحميد ، هذه القضية لا خلاف فيها، قل بالله عليك أنحن أفضل من الصحابة والتابعين حتى نفعل ما لم يفعلوه، هم مدحهم الله سبحانه وتعالى في كتابه ، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعهم، وأما ما يفعله بعض المغاربة فهو من بدع الصوفية ، ولتعلم أن ما يفعلوه من قصائد عن النبي صلى الله عليه وسلم هي مليئة بالألفاظ الشركية، إضافة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب المدح، وهل سيرته تتلى في هذا اليوم، وفي سائر الأيام لا، وإنما سيرته عليها أن تكون في قلوبنا في سائر الأيام وعلينا العمل بها.
التعديل الأخير تم بواسطة عثمان بالقاسم ; 30-05-2009 الساعة 03:52 AM
|
|
شبهة والرد عليها: أن الموالد اجتماع ذكروصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحث عليها.
الجواب:
قال العلامة إسماعيل الأنصاري - رحمه الله - في "القول الفصل"الجواب عن هذه الشبهة بأمورأحدها:ماأوضحه السيد رشيد رضا في الجزء الخامس من "الفتاوى" وهو أن الإنكار على إقامة المولد وإن كان يحتوي على بعض الأمور المشروعة يرجع إلى ذلك الاجتماع المخصوص بتلك الهيئة المخصوصة في الوقت المخصوص وإلى اعتبارذلك العمل من شعائرالإسلام التي لا تثبت إلا بنص الشارع بحيث يظن العوام والجاهلون بالسنن أن عمل المولد من أعمال القرب المطلوبة شرعاً.
وعمل المولد بهذه القيود بدعة سيئة وجناية على دين الله وزيادة فيه تعد من شرع
ما لم يأذن به الله ومن الافتراء على الله والقول في دينه بغير علم.
قال العلامة ابن الحاج - رحمه الله - في "المدخل"(2/312):فإن خلا - أي عمل المولد - منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى به المولد ودعا إليهالاخوان، وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهوبدعة بنفس نيته فقط، إذ إن ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشدالناس اتباعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيما له ولسنته صلى الله عليه وسلم، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعنا
ما وسعهم...الخ).
وقال أيضاً فيمن اقتصر في عمل المولد على إطعام الاخوان ليس إلا ونوى بذلك المولد:
(هذا - أي قراءة البخاري عوضاً عن تلك الأعمال بنية المولد- وإن كانت قراءة الحديث في نفسها من أكبر القرب والعبادات وفيها البركة العظيمة والخير الكثير لكن إذا فعل ذلك بشرطه اللائق به على الوجه الشرعي كما ينبغي لا بنية المولد ألا ترى أن الصلاة من أعظم القرب إلى الله تعالى ومع ذلك فلو فعلها إنسان في غير الوقت المشروع لها لكان مذموماً مخالفاً فإذا كانت الصلاة بهذه المثابة فما بالك بغيرها)) انتهى النقل عن"القول الفصل" باختصار.
فالأعمال الصالحة لا تقبل إلا بشرطين كما قال أهل العلم: الإخلاص ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وللبحث صلة إن شاء الله
جزاكم الله خيرا واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد
|
|
سأكتب شيئا في عجالة، ثم أعود فيما بعد للرد على ترهاتك، يبدو أنك تتكلم كلاما لا يمت للعلم بصلة، وأقول لك بأن الدين ليس لعبة، يتكلم فيه كل من هب ودب، وبالنسبة لقولك بأن العلماء أجازوا ذلك ، فأقول لك أن هؤلاء ليسوا علماء فهم إما من أهل البدع أو علماء حقا لكنهم جانبوا الصواب في هذه المسألة، فلو قلت لك هناك عالم يحلل الربا ، والله عز وجل حرمها في كتابه فمن تتبع ، إما أن تكون متبعا لكلام الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح، أو أن تكون ضالا متبعا لهواك.
ومسألة أخرى فأنت تتهمني بالتشدد، وتقول لي بأني علي أن أكون مطلوقا، أتريدني أن أرتكب الحرام والبدع ليقال عني مطلوق، تبا لذلك، فليقولوا عني إرهابي أو متشدد أو أي شيء من تلك التهم المعلبة، فلكم أفخر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة، وكم أفخر باجتناب البدع والمحدثات.
ولن ولن يذوق حلاوة الإيمان إلا من عبد الله كما شرع الله، وأما من يتقلب في البدع ليل نهار فهو من ضنك إلى ضنك، قال تعالى: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.
وسنظل بإذن الله في بلادنا المغرب طهرها الله من المشركين ، نحذر من الصوفية عبدة القبور والأضرحة، وندعو للتوحيد الخالص الذي جاءت به الرسل ، ونحذر من البدعة والمبتدعة، وندعو إلى السنة المحمدية.
وللبحث صلة إن شاء الله.
|
|
لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله، لماذا تجعلني عدوا وتفتري علي مالم أقله، هل قلت لك أنك مبتدع؟ وإنما قلت أن من يحتفل بهذا المولد هم أهل البدع والجهلة ، وأقول لك بأن هناك الكثير ممن أحل الحرام ممن يدعون العلم ، أو خطأ منهم الله أعلم بنياتهم .
وبالنسبة للصلاة، أقول سبحانك هذا بهتان عظيم ، أتريدون جعل الخلاف في كل شيء ، هناك أصول لا يجوز الخلاف فيها، وبالنسبة للصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: صلوا كما رأيتموني أصلي.
أنا ولله الحمد ما سببت أحدا وما بدعت أحدا، بل أنتم الذين تهجمتم علي ، ومنكم من وصفني بالمتشدد وبأني غير مطلوق ومع ذلك ما رددت على أحد انتصارا لنفسي ، لكن لن أسمح لشخص بالإفتراء على دين الإسلام، وردودي والحمد لله لا أحذفها فلتبقى شاهدة .
أبشر بالذي لن يسرك ، بإذن الله عز وجل لن يغلق الموضوع إن شاء الله تعالى لأني لم أخالف القوانين، ولا سببت أو شتمت أحدا ، وردودي شاهدة، لن أحذفها فلتبقى شاهدة، لذلك أطالب الإدارة بحذف ردودكم المليئة بالإفتراءات والتشويش على الأعضاء.
وبالنسبة لردودكم فلست أنا الذي يحذفها، وإنما يحذفها أهل الغيرة على دينهم ممن سخرهم الله عز وجل للدفاع عن دينه في هذا المنتدى المبارك من التاويلات الفاسدة والشبه المضللة.
وبالنسبة لرسالتك التي قلت فيها بأنك من حركة التوحيد والإصلاح التابع لأحد الأحزاب، فأنا والحمد لله لا أومن بتلك الأحزاب التي تفرق كلمة المسلمين وتشتتهم، حركية مقيتة تفرق المسلمين فرقا ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن أمته ستفترق إلى ثلاثة وسبعين فرقة.
وكم أفخر أن أكون فردا من المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ولن ولن أكون تحت راية حزبية تفرق كلمة المسلمين طرائق قددا.
وفي الأخير أقول سبحانك هذا بهتان عظيم.
سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك.
وللبحث صلة إن شاء الله.
|
|
أنا أعرف حركة التوحيد والإصلح جيدا وهي حركة تابعة لحزب العدالة والتنمية، وأنا ما سببتها ، لكني ضد التحزب ، والدين دين الجميع لكن تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله نتعاون وليس تحت شعارات وأحزاب.
ثم يا أخي بارك الله فيك ألا تجيد سوى النسخ واللصق .
وللبحث صلة إن شاء الله.
|
|
خذ كلام أهل العلم والرد على الشبه:
شبهة والرد عليها: أن الاحتفال بالمولد النبوي أمر استحسنه العلماء وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من أثر ابن مسعود رضي الله عنه :ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحاً فهوعندالله قبيح).
وردالاستدلال بهذا في رسالة محمد بن علوي المالكي "حولالاحتفال" (ص15).
كما يورد البعض أقوال لبعض أهل العلم صرحوا فيها بجواز الاحتفال بالمولد!
الجواب:
أولاً: أن المقصود بقول ابن مسعود رضي الله عنه الصحابة لأنه قال هذا القول استدلالاً على إجماع الصحابة على اختيار أبى بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة.
ومن توسع في الاستدلال بهذا الأثر قصد به الإجماع، (فقد بوب له جماعةٌ من أهل الحديث في"باب الإجماع"، كما في"كشف الأستارعن زوائد البزار" (1/81)،و"مجمع الزوائد"(1/177)، وغيرهما.
واستدل به كثيرمن العلماءعلى الإجماع:
قال ابن كثير: "وهذاالأثرفيه حكايةُ إجماعٍ عن الصحابة في تقديم الصديق،والأمر كما قاله ابن مسعودٍ".
وقال ابن القيم في"الفروسية"(ص60)بعدإيراده،رداًعلى المستدلين به:"في هذاالأثردليل على أن ماأجمع عليه المسلمون ورأوه حسناً؛فهوعندالله حسن،لامارآه بعضهم!فهوحجةعليكم".
وقال ابن قدامة في"روضة الناظر"(ص86): "الخبردليل على أن الإجماع حجة،
ولاخلف فيه".
وقال الشاطبي في"الاعتصام" (2/655)إن ظاهره يدل على أن مارآه المسلمون بجملتهم حسناً؛فهوحسنٌ،والأمة لاتجتمع علىباطلٍ، فاجتماعهم على حسن شيءٍ يدل
على حسنه شرعاً؛ لأن الإجماع يتضمن دليلاً شرعياً")
وقال الإمام ابن حزم في"الإحكام في أصول الأحكام"(6/197):بعد أن ذكرأثرابن مسعود رضي الله عنه:فهذا هو الإجماع الذي لا يجوز خلافه لو تيقن، وليس ما رآه بعض المسلمين أولى بالاتباع مما رآه غيرهم من المسلمين، ولو كان ذلك لكنا مأمورين بالشيء وضده، وبفعل شيء وتركه معاً، وهذا محال لا سبيل إليه)اهـ.
وقال العزبن عبد السلام في"فتاوى الع زبن عبد السلام"(ص379): "إن صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمراد بالمسلمين أهل الإجماع"اهـ.
ثانياً: قال الإمام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"(2/613- 614) في كلامه على المواسم المبتدعة من موالد وغيرها:إذا فعلها قوم ذوو فضل ودين فقد تركها في زمان هؤلاء، معتقداً لكراهتها، وأنكرها قوم إن لم يكونوا أفضل ممن فعلها؛ فليسوا دونهم. ولو كانوا دونهم في الفضل فقد تنازع فيها أولو الأمر، فترد إلى الله والرسول.وكتاب الله وسنة رسوله مع من كرهها، لا مع من رخص فيها.
ثم عامة المتقدمين، الذين هم أفضل من المتأخرين؛ مع هؤلاء) اهـ.
ثالثاً: قال العلامة ابن منيع - حفظه الله - في "حوار مع المالكي" (ص90):نقول للمالكي وأمثاله من أول من استحسن المولد من العلماء، هل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قطعاً: لا..
هل هم التابعون؟
قطعاً: لا..
هل هم تابعو التابعين؟
قطعاً: لا...
هل هم قادة القرامطة والفاطميين والرافضة بمختلف طوائفهم ونحلهم؟
اللهم: نعم..
هل هم أهل الطرق الصوفية؟
اللهم: نعم) انتهى كلامه بتصرف.
(فهل نقبل أمرا أتى به شر من وطأ الحصا، القرامطة والفاطميون وغيرهم، ممن يشهد التاريخ الإسلامي بتدنيسهم محيا الإسلام، ونترك ما عليه أصحاب القرون الثلاثة المفضلة، من صحابة وتابعين وعلماء إجلاء، لهم أقداحهم المعلاة في العلم والتقى، والصلاح والاستقامة وسلامة المعتقد، ودقة النظر وصدق الاتباع والاقتداء بمن أمرنا الله تعالى أن نجعله أسوة لنا وقدوة لمسالكنا وهو رسولنا وحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم).
وللبحث صلة إن شاء الله .
ويا سبحان الله فالحق واضح جلي ، ولكن ليس بعد الهدى إلا الضلال، فإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.
التعديل الأخير تم بواسطة عثمان بالقاسم ; 09-04-2009 الساعة 01:31 PM
|
|
يا أيها الكذبة الذين تكذبون على شيخ الإسلام ابن تيمية خذوا:
1.كلام شيخ الإسلام في المولد:
فقد بسط القول في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم" في ذم أعياد المشركين من أهل الكتاب والأعاجم وغيرهم، ثم قال بعد ذلك: (وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى -عليه السلام-، وإما محبة للنبي - صلى الله عليه وسلم- وتعظيماً، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي - صلى الله عليه وسلم- عيداً مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع، ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف -رضي الله عنهم- أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وتعظيماً له منا، وهم على الخير أحرص، وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان).وقال أيضاً: (وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يُقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها).
يا متعصبة المالكية خذوا أقوال علماء المالكية التي تدعون:
2.قال تاج الدين عمر بن علي اللخمي السكندري المشهور بالفاكهاني من متأخري المالكية في كتابه (المورد في الكلام على عمل المولد): فإنه تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعضُ الناس في شهر ربيع الأول ويسمونه المولد هل له أصل في الشرع؟ أو هو بدعة وحدث في الدين؟ وقصدوا الجواب عن ذلك فقلت وبالله التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولم ينقل عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطَّالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون، بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً أو مندوباً أو مباحاً أو مكروهاً أو محرماً، وليس بواجب إجماعاً ولا مندوباً لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة ولا التابعون ولا العلماء المتدينون فيما علمت. وهذا جوابي عنه بين يدي الله –تعالى- إن عنه سئلت، ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين، فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً أو حراماً، وحينئذ يكون الكلام فيه على فصلين، التفرقة بين حالين:
أحدهما: أن يعمله من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام ولا يقترفون شيئاً من الآثام، وهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام.
والثاني: أن تدخله الجناية وتقوى به العناية حتى يعطى أحدهم الشيء ونفسه تتبعه لا سيما إن انضاف إلى ذلك شيء من الغناء بآلات الباطل من الدفوف والشبابات واجتماع الرجال مع الشباب المرد والنساء الفاتنات، إما مختلطات بهم أو مشرفات، والرقص بالتثني والانعطاف، والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخاف، وكذلك النساء إذا اجتمعت على انفرادهن رافعات أصواتهن بالتهنيك والتطريب في الإنشاد، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع والأمر المعتاد، وهذا لا يختلف في تحريمه اثنان... إلى أن قال: هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه - صلى الله عليه وسلم- هو ربيع الأول هو بعينه الشهر الذي توفي فيه فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه، انتهى المقصود من كلامه ملخصاً
3.وممن أنكر بدعة المولد السيد محمد رشيدرضا في صفحة 111 من الجزء السابع عشر من المنار، وهو أيضاً في صفحة 1242-1243 من المجلد الرابع من فتاوى رشيد رضا. فقد سُئل عن قراءة القصص المسماة بالموالد هل هي سنة أم بدعة؟ ومن أول من فعل ذلك؟ فأجاب بقوله: (هذه الموالد بدعة بلا نزاع، وأول من ابتدع الاجتماع لقراءة قصة المولد النبوي أحد ملوك الشراكسة بمصر).
4.وممن كتب في إنكار بدعة المولد وذمها محمد بن عبد السلام خضر الشقيري في كتابه المسمى (بالسنن والمبتدعات) قال فيه: (فصل) في شهر ربيع الأول وبدعة المولد فيه، لا يختص هذا الشهر بصلاة ولا ذكر ولا عبادة ولا نفقة ولا صدقة ولا هو موسم من مواسم الإسلام كالجمع والأعياد التي رسمها لنا الشارع صلوات الله وتسليماته عليه وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، ففي هذا الشهر ولد - صلى الله عليه وسلم- وفيه توفي، فلما يفرحون بميلاده ولا يحزنون لوفاته؟ فاتخاذ مولده موسماً والاحتفال به بدعة منكرة ضلالة، لم يرد بها شرع ولا عقل، ولو كان في هذا خير فكيف يغفل عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة والتابعين وتابعيهم والأئمة وأتباعهم، لا شك أنه ما أحدثه إلا المتصوفون الأكَّالون البطالون أصحاب البدع، وتبع الناس بعضُهم بعضاً فيه إلا من عصمه الله، ووفقه لفهم حقائق دين الإسلام.
خذوا كلام الإمام الشاطبي المغربي
5.وممن أنكر بدعة المولد من أكابر العلماء والمحققين الإمام إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشاطبي -رحمه الله- فقد ذكر بعض أنواع البدع في أول كتابه "الاعتصام" وعد منها اتخاذ يوم ولادة النبي - صلى الله عليه وسلم- عيداً وكلامه في ذم المولد في صفحة 53 من الجزء الأول المطبوع في مطبعة دار ابن عفان تحقيق: سليم الهلالي.
6العلامة الألباني رحمه الله:
قال: (ونحن -وإياهم- مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن، ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم، بل ولا في عهد القرون الثلاثة، ومن البدهي أن النبي في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة..) [من شريط بدعة المولد].
وللبحث صلة إن شاء الله.
|
|
إلى من يجهل تعريف البدعة وخطورتها
البدعة في اللغة مأخوذة من البدع ، وهو الاختراع على غير مثال سابق . ومنه قوله تعالى : ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) . أي : مخترعها على غير مثال سابق . وقوله تعالى : (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) . أي : ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد . بل تقدمني كثير من الرسل ، ويقال : ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يسبق إليها . فالشاطبي عرف البدعة في الدين بقوله: طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه. وقوله (تضاهي الشرعية) أي: تشبه الطريقة الشرعية لكنها في الحقيقة مضادة لها، وقد مثل الشاطبي للبدعة بقوله: ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، وما أشبه ذلك. ومنها: التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شبعان وقيام ليلته. انتهى
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) . وفي رواية : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) فدل الحديث على أن كل محدث في الدين فهو بدعة . وكل بدعة ضلالة مردودة . فكل البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ، ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة ، فمنها ما هو كفر صراح ؛ كالطواف بالقبور تقربا إلى أصحابها ، وتقديم الذبائح والنذور لها ، ودعاء أصحابها والاستغاثة بهم . وكمقالات غلاة الجهمية والمعتزلة ، ومنها ما هو من وسائل الشرك ؛ كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها ،ومنها ما هو فسق اعتقادي كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقادهم المخالفة للأدلة الشرعية ، ومنها ما هو معصية كبدعة التبتل والصيام قائما في الشمس ، والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع انظر الاعتصام للشاطبي ( 2 \ 37 ) . .
من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو غالط ومخطئ ومخالف لقوله صلى الله عليه وسلم : (فإن كل بدعة ضلالة) ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة . قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : فقوله صلى الله عليه وسلم : ( كل بدعة ضلالة) من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) ، فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة ، والدين بريء منه . وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة جامع العلوم والحكم ص 233 . . انتهى .
|
|
اللهم صل على محمد وآل محمد
|
|
حمد لله ع السلامة أخي عثمان
انا فقط اود ان اشكرك ع جهدك
لكن اخي ارجو أن تكون اكثر حلما وليونه
حتى تلقى القبول
واسفه لو اني قلت شيء يزعج
و اخي انا صراحة اعجبني الموضوع
|
|
عليه الصلاة والسلام، جزاك الله خيرا يا أخي
الله يسلمك، وجزاك الله خيرا على نصيحتك، لكن أخت قمر الكون بارك الله فيك، ألم تري أنهم هم من تهجموا علي ، ألم تقرئي الردود التي حذفت ومنهم من وصفني بالمتشدد وغير ذلك ومع ذلك لم أنتصر لنفسي، إضافة إلى أنهم يكذبون على العلماء، وهذا لا نقبله فأي لين مع هؤلاء ، فهم ما أرادوا الحق ، وإنما يدافعون عن بدعتهم بلا دليل حتى أدى بهم ذلك إلى الكذب على العلماء، وآخر كذبهم على العلامة الفوزان ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، وسأبين كذبهم على هذا العالم الجليل ، فالشيخ الفوزان من أشد المنكرين لبدعة الإحتفال بالمولد النبوي.
ولا تأسفي فما أزعجني ذلك ، لكن كونوا مع إخوانكم في الحق ولا تكونوا ضدهم مع الباطل، وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك.
وللبحث صلة إن شاء الله
|
|
يا من تكذبون على الشيخ الفوزان وابن تيمية اتقوا الله ، ولا تجعلوا خصومكم من العلماء
حكم الاحتفال بذكرى المولدالنبوي
فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد :
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة مــن الأمـــر باتباع ما شرعه الله ورسوله، والنهي عن الابتداع في الدين، قال - تعالى -