جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 139

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..









    أعرف أنني تأخرت .. لأن يوم السبت قد انتهى

    لا يُهم .. أعني أن المهم الآن أن الدروس ستصبح معقدة قليلة ، الدرس اليوم يمكن إختصاره في عبارة واحدة , لا أعرف من قائلها تحديداً , لكنه وفق كثيراً حين قالها : " اليهود يستغلون الأحداث ولا يصنعوها " ..

    قد لا تكون العبارة صحيحة 100 % , لكنها أدق وصف يُعبر عن الفترة , التي استغرقها اليهود في تحويل العالم الغربي من معاداة اليهودية , إلى مُنفذ لأهدافها .. عن عقيدة وإقتناع !

    ندخل في الدرس أفضل ^ ^















    يؤمن اليهود ( سابقاً , حاضراً , مستقبلاً ) ، أن السيطرة على البشرية تمر عبر طريقين :

    الأول : تدمير الدين .. وذلك علن طريق نشر الإلحاد .. تحت دعاوى العلم والعقل !
    الثاني : تدمير الأخلاق والعادات والتقاليد .. عن طريق نشر العري والإباحية .. تحت دعاوى الحرية !




    .

    .





    إذاً .. ظلت الكنيسة على استبدادها وجبروتها وسطوتها إلى أن ظهرت حركتان , كل منهما خاض نضالاً عنيفاً ضد الكنيسة .. إلى أن تمكنا من القضاء على النظام الكنسي المستبد :

    الأولى : الحركة العلمية .. التي بدأت من نظرية كوبرنيق ..

    الثانية : حركة الإصلاح الديني .. التي بدأها مارتن لوثر وكالفن ..



    اليوم سنكتفي بـ الحديث فقط عن الحركة العلمية , وكيف وصل بهم العلم إلى الإلحاد ، بدلاً من أن يصل بهم إلى حقيقة التوحيد !!











    يتفق الجميع على أن من أعظم الجرائم التي إرتكبتها الكنيسة في حق دينها , هي التفسيرات البشرية التي قدمتها للكون , وأضافتها لـ كتبها المقدسة .. لـ تعتبرها بعد ذلك من المقدسات الإلهية التي لا يجوز الشك فيها , فجنت على نفسها وعلى رعيتها , ووضعت الإنسان في حالة جمود ، وإنقسام بين ما يراه عقله .. ويقتنع به من الخلال التجربة الإستنتاج ، وبين إيمانه الذي لا يدعمه إلا استبداد رجال الدين بـ رأيهم .. لأنه رأي جاء من السماء , ولا يجوز الشك فيه !


    وكانت عاقبة كل من شكك في أراء الكنيسة .. إتهامه بـ الزندقة والإلحاد , ثم تعذيبه لـ يعترف بـ ذنبه .. فإن لم يفعل ، كان الحرق مصيره الوحيد !!













    كوبرنيق .. برنتو .. جاليلو




    كانت البداية حين اكتشف كوبرنيق (1543) أن الأرض دائرية , وأنها ليست مركز الكون .. في كتابه ( حركة الأجرام السماوية ) ، ومن حظ الرجل أنه مات قبل أن يُحرق , وبعد موته اتُهم الرجل بـ الكفر والزندقة ..

    أكمل الطريق من بعده كل من برنتو وجاليليو ، وأضافوا الكثير إلى نظريته ..

    طاف برينتو في أنحاء اوروبا ينشر أفكار كوبرنيق ، ويضيف عليها كون الشمس هي الأخرى مجرد نجم صغير بـ النسبة لـ نجوم أخرى أعظم منه ..
    قُبض على برنتو ، وحين رفض الإعتراف بـ خطيئته , تم حرقه حياً .. مع شعار الموت للكفار والزنادقة !!


    ورغم أن جاليلو قطع شوطاً أكبر بـ كثير منهما , إلا أنه في النهاية ركع على ركبتيه يطلب السماح والمغفرة من الكنيسة ، ويعترف بـ أنه مجرد عجوز مُخرف !


    لكن أثار جاليلو لم تتلاشى بـ إعترافه ، فقد كان ما وصل إلي من حقائق لم يكن من الممكن محوها من العقول ، وكان هذا بداية لـ ظهور المذهب الإزدواجي في أوروبا ..













    المذهب الإزدواجي



    هو مذهب كما هو واضح من اسمه ( إزدواجي ) ، يُحاول الجمع بين الوحي الإلهي والعلم البشري .. دون أن يصطدم أحدهما بـ الآخر ، أي أن تؤمن بـ الشيء ونقيضه في نفس الوقت !!

    ( من قرأ رواية 1984 , سيفهم قصدي بكل سهولة .. كونه ذاق الويلات مع التفكير المزدوج فيها ^ ^" )

    كان من أشهر من روج لـ هذا المذهب هو ( ديكارت ) , حيث طالب بـ تطبيق المنهج العقلي في الفكر والحياة ، واستبعاده من الدين فقط !

    وأكد على هذا المذهب ( بيكون ) في قوله المتناقض :

    " يُمكن أن تكون قضية ما خاطئة تماماً في نظر العقل , لكنها في نفس الوقت صحيحة تماماً , لأنها وجهة نظر الدين " !!



    ( لدي إحساس أن كل الموضوع عبارة عن جمل مصحوبه بـ علامات تعجب >.> )


    على العموم لم يكن الجميع في تدين ( بيكون ) ، لدينا مثلاً ( سبينوزا ) الذي وضع الأساس لـ مدرسة النقد التاريخي .. من خلال تطبيقه للمنهج العقلي على التوراة ( كونه يهودي ) ، واكتشف أن الأسفار لم يكتبها موسى – عليه السلام - ..




    .

    .




    مبدأ التسامح الديني


    وحين بدأ الصراع يشتد بين ما يُثبته العلم وما تؤمن به الكنيسة ، طالب ( جون لوك ) بـ تطبيق التسامح الديني , أي أن من حق كل إنسان أن يؤمن أو يكفر بما يشاء من الأديان والمذاهب ..

    وظل الصراع قائم ، وإن كان محسوماً لـ صالح الكنيسة , إلى أن جاء ( نيوتن ) .. ومهد من بعده للكثير من التغيير !














    الثورة النيوتونية




    وهي الثورة التي بدأت مع إكتشاف نيوتن لـ الجاذبية وقوانينها , وبداية الحديث عن ميكانيكية الكون ، إذ افترض نيوتن أن الكون .. ما هو إلا ذرات و حركة وقوانين وحيز وزمن ، وكل يؤدي دوره بـ صورة ميكانيكية ..

    لـ نختصر الأمر هنا أكثر ..



    سنفترض مثلاً أن شخص ما أراد أن يُثبت عدم وجود الله ، والكنيسة تقول بأن الله موجود لأن الله هو الذي يُحرك الكون ..

    فماذا لو أثبت أحدهم أن هناك ميكانيكية تتحكم في الكون ، أي أن الكون يتحرك وحده , ولا وجود لـ خالق مهيمن على الكون .. إذ أن الكون بـ رأيهم لا يحتاج إليه .. مادام أنه متصل ببعضه ، ويتحرك بـ صورة آلية من تلقاء نفسه !!

    ( الملاحظة الهامة هنا .. أنهم لا يفهمون معنى الأسباب التي يوجدها الله في الكون , وكله بسبب أن معرفتهم لله كانت عن طريق الكنيسة .. التي صنعت لهم دين مشوه , لا يُقدم أي تفسيرات عقلية ، ولا يعرف إلا منطق .. هذا هو هذا وكفى ) !


    طبعاً لا يُمكن القول بأن نيوتن قصد من نظريته إثبات عدم وجود الله ، فقط نظريته كانت الباب الذي دخل منه الملحدين واليهود للطعن في الدين .. وإثبات إلحادهم في صورة علمية ونشره بين الناس , عن طريق نشر المذهب العقلي الطبيعي !



    وبسبب النظرية تولد لدينا مذهبان في التفكير :



    الأول : مذهب المؤلهة


    وهو مذهب إنتقالي بين النصرانية والإلحاد , أذ أن مفكريه كانوا يعتقدون بـ وجود الله ، لكنهم في الوقت نفسه يُنكرون الوحي ( الوحي الذي أخبرهم عن الله أصلاً ) !!





    الثاني : المذهب الإلحادي المادي


    وهو الإعلان بـ كل بجاحة عن عدم وجود خالق للكون ، لأن الطبيعة بـ رأيهم تُغني عنه .. وحتى لو وجد هذا الإله فهم يزعمون أنه لم يعد مُهتم بـ الإنسان ، وهذا برأيهم دليل آخر على عدم وجوده !!

    يُلاحظ هنا أن معادتهم لله , كانت بـ الأصل معاداة للكنيسة نفسها التي اضطهدتهم وعذبتهم , والرغبة في الفرار منها بإنكار وجود من أعطى الحق للكنيسة للتحكم فيهم !














    أما أسباب إنتشار المذاهب العقلية في أوروبا فلها أسباب كثيرة أهمها :



    1 – يُرجع كل من الشيخ عبد الرحيم بن صمايل , والشيخ الدكتور سفر الحوالي ، السبب الأول هو إتصال أوروبا بـ الإسلام ، والإطلاع على طرائق البحث ومناهج التفكير لديهم ، والتي تجعل كل شخص يكد ويعمل في مجال إختصاصه دون وصاية ضاغطة ومستبدة من رجال الدين ، وحرية علماء المسلمين في البحث والتجريب والإستنتاج .. دون أن يتهمهم أحد بـ الزندقة ، ويُطالب بـ حرقهم .. كما كانت تفعل الكنيسة معهم !



    2 – رد فعل الكنيسة الهمجي ضد من يُخالفها ، دون الإستناد على أي منطق عقلي ، مما أعطى إنطباع أن الدين لا غرض منه سوى السيطرة على الناس !


    3 – تفاهت النظرية المسيحية عن الكون ، وعدم وجود أي دليل عقلي على صحتها .


    4 – إنتقادات كثير من المفكرين للكتاب المقدس ، وإثبات تناقضه وأخطاؤه , أمثال سبينوزا .


    5 – تفجر الثورة الفرنسية في فرنسا ، والتخلص من سلطة الكنيسة , وجعل رجال الدين هناك .. موظفين لدى الحكومة ، فـ حصل الشعب الفرنسي على قسط كبير من الحرية ، جعله نموذج تتطلع إليه الشعوب الأوروبية .


    6 – إنتشار النظرية الآلية الميكانيكية للكون .. التي جاءت بها الثورة النيوتونية .


    7 – مارتن لوثر .. وإضعافه للكنيسة بعد الإنشقاق الذي أحدثه فيها بنشر مذهبه البروتستانتي ( سنتحدث عنه لاحقاً ) .


    8 – منادة أغلب المفكرين بـ الدين الطبيعي ( الإلحاد ) بدل الإيمان بـ الكنيسة .


    9 – الجمعيات السرية اليهودية .. والتي استغلت ميكانيكية نيوتن لـ نشر الإلحاد ، وتمويل كثير من المفكرين والفلاسفة لنشر مذهبهم العقلي .




    واستمر الصراع بين المعسكر العقلي والمعسكر النصراني .. إلى أن حُسم هذا الصراع بـ نظرية داروين ، التي قضت على السلطة الكنسية تماماً , وكانت فتحاً كبيراً للإلحاد والملحدين !!













    كنت سأتوقف هنا , لكن لـ نتابع ^ ^"


    تذكرون الدرس الأول الذي وضح أن كل ثقافة لها أصلين ( تحديد الخالق , وطبيعة الإنسان ) !

    بـ النسبة للملحدين .. فقد إستطاعوا تحديد الخالق ، وهو أنه لا خالق بـ نظرهم ، وأن الطبيعة تُغني عنه , لأنها تسير وفق آلية ذاتية .. ولا تحتاج لـ من يرعاها ، أما الأصل الثاني الخاص بـ الإنسان .. فقد تكفل به داروين , بـ طريقة ترضي أي ملحد وتدعمه !!





    نظرية داروين


    تذكرون أيضاً في بليتش تطور روح جريمجو من روح إلى إيسبادا .. يُسمون هذا غزو ثقافي !













    .

    .




    نعود لـ داروين !

    وضع داروين في كتابه أصل الأنواع ، تصور شامل عن المخلوقات .. وقد عزى كل مخلوق سواء أكان حيوان إنسان نبات .. إلى أصل واحد , قبل أن تتطور النظرية قليلاً ، واستبعد تماماً فكرة أن الله هو من خلق الكائنات ، ويمكن اختصار فكرتها في الآتي :

    أن الحياة في الكائنات تتطور من السهولة والبساطة ، إلى الدقة والتعقيد , وتتدرج من أنواع منحطة إلى أنواع أرقى منها بـ مرور الوقت ، وأن الفروق الخلقية داخل النوع الواحد ، ينتج عنها أنواع أخرى جديدة من الكائنات بـ مرور المئات من السنين ..

    أي أنه يفترض أن الكائنات العضوية ذات ملايين ملايين الخلايا ، هي في الأصل كائنات حقيرة ذات خلية واحدة !!


    حتى هنا تُعتبر النظرية مجرد رأي , إلى أن وضع لها داروين قانون يوضح آلية وميكانيكية عملها ، وهو ( قانون الإنتقاء الطبيعي والبقاء للأنسب ) !


    ويقول القانون بـ أن الأنواع التي استطاعت التكيف مع البيئة ومصارعة الكوارث , نمت وتطورت وتدرجت في سلم الرقي ، في حين هلكت الأنواع التي لم يُحالفها الحظ ، وسبب هلاكها أن الطبيعة من وجهة نظره , وهبت بعض الأنواع عوامل البقاء .. عن طريق إضافة أعضاء أو صفات جديدة , تستطيع بواسطتها أن تتواءم مع الظروف الطارئة ، بينما حرمت الأنواع الأخرى عوامل هذا البقاء ، فهلكت الأنواع التي لم تستطع أن تتكيف مع الظروف الطارئة ، بينما نجد الأنواع الأخرى تتطورت , ونتج عنها أنواع جديدة أرقى منها كـ القرود والتي بدورها أنتجت أنواع أرقى منها ، والذي هو الإنسان !


    بـ إختصار : البقاء للأقوى والأصلح


    أما سبب حرمان الطبيعة البعض ، ومنح البعض الآخر .. هو ما يسميه التخبط العشوائي !



    ذكرني هذا بـ قصة طريفة للعالم المسلم والملحد الذي تحداه في مناظرة ، فتأخر العالم المسلم عليه طويلاً , ثم علل ذلك بأنه كان يحتاج لـ قارب يعبر به النهر ، فجلست على ضفة النهر ..وفجأة جائت عاصفة إقتلعت بعض الأشجار , ثم قطعتها قطع متساوية وتحولت إلى قارب ، فأخذ القارب ووصل إليه ، فاستنكر الملحد ذلك وتعجب كيف للقارب أن يُصنع دون أن يصنعه أحد ، وإتهم العالم بـ الجنون .. فـ تبسم العالم وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله ؟!




    .

    .





    تاريخياً لم تكن فكرة داروين جديدة ، لكن من سبقه من العلماء , إعتبروا أن الله خلق الكائنات بـ نظام متدرج رحمة بـ المخلوقات ، لكنها لم تجد صدى في الأوساط العلمية ، كونها تتحدث عن إله الكنيسة !!

    تم بعد ذلك تطوير نظرية التطور نفسها وأضيفة إليها بعض الإضافات للتعديل من شأنها ومنها :

    قانون الطفرات : وهي التحولات المفاجأة في النوع الواحد التي تجعله يتطور دون تدرج .

    أصل الأنواع : إعتبروا أن هناك أكثر من اصل للأنواع ، وليس الأصل الواحد الذي ادعوا في البداية أنه البكتريا , التي نتجت من الماء والرمل فتحولت إلى وحل ، والوحل تعفن وخرجت منه البكتريا ، وخلية البكتريا انقسمت لـ نوعين .. خلية حيوانية ، وخلية تباتية .. إلى آخر هذا الهراء الذي استبعده الدارويين أنفسهم !!


    التفرد الإنساني : حيث اعتبروا أن الإنسان تفرد بيولوجياً عن كل الكائنات الأخرى ..






    وأخيراً رأي العلم الحديث فيها .. الذي لم يجد أي إثبات علمي لـ تلك النظرية !
    وسأضع الآن بعض أقوال العلماء عنها :



    كريس موريسون


    " إن القائلين بـ نظرية التطور , لم يكونوا على علم بـ الجينات ، وقد وقفوا مكانهم من حيث بدأ التطور حقاً عند الخلية "





    أوستن كلارك


    " لا توجد علامة أودليل واحد يحمل على الإعتقاد , بـ أن أياً من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيره ، وإن كل مرحلة لها وجودها المتميز .. الناتج عن عملية خلق خاصة متميزة ، لقد ظهر الإنسان على الأرض فجأة , وفي نفس الشكل الذي نراه عليه الآن "



    أما سبب تمسك العلماء بـ تلك النظرية إلى يومنا هذا , فيعود إلى أنها الدليل الوحيد لديهم ، الذي يدعم ويُكمل لديهم فكرة الإلحاد ، وعدم العودة إلى عصور الكنيسة المظلمة مرة أخرى !!



    لذلك يقول السير أرثر كيث :

    " إن نظرية النشوء لازالت حتى الآن بدون براهين – وستبقى كذلك - ، والسبب الوحيد في أننا نؤمن بها , أن البديل الوحيد لها هو الإيمان بـ الخلق المباشر .. وهذا غير وارد على الإطلاق " !!!


    وهو نفس رأي واطسون , الذي علل الإيمان بـ النظرية أيضاً ، إلى أن فكرة الخلق .. لا يمكن تصورها أبداً – كما يرى هو - !!


    أي أن العلماء يفعلون تماماً ما كانت تفعله الكنيسة معهم حين كانت تُصر بلا اسباب مقنعة , أن الله خلق الإنسان يوم الأحد 23 أكتوبر من العام 4004 ق . م ، وبلا أي سبب مقنع ، سوى أنه يجب الإيمان بذلك !


    أي أن من يعتبرون أنفسهم علماء .. هم في الحقيقة ليسوا كذلك تماماً !!

    لكننا أيضاً سنجد المواقع العلمانية العربية ترفع شعار " الداروينية هي الحل " !!!!!!



    أما سبب إنتشار الداروينية .. فهي نفسها أسباب إنتشار المذهب العقلي ، مُضافاً على ذلك الدور الكبير الذي لعبته الصحف التي كان اليهود المرابين يسيطرون عليها ، في إظهار داروين كـ عالم فذ عبقري لا نظير له في العالم ( كما الآن جعلوا من آينشتين أذكى البشر على الإطلاق ، وصاحب عقل متطور أكثر من بقية عقول البشر الآخرين ) ، وأن كل منتقدي نظرية داوين .. هم الجهلة المتخلفين ، المتعصبين للكنيسة .. والذي يرغبون بـ إعادة أوروبا للعصور الوسطى – عصور الجهل والرجعية - ، بعد أن تقدمت أوروبا أخيراً ..





    بـ إختصار .. يمكن القول أنه من هنا .. إنتصر الإلحاد على الكنيسة ..


    وهناك قصة طريفة في كتاب إظهار الحق , تتحدث عن قسيس أدخل ثلاثة افارقة إلى النصرانية ، ثم تباهى بهم اما قسيس آخر ، فدعاهم وسألهم عن النصرانية , فقال الأول والثاني كلاماً لم يعجبه ، ثم دعى الثالث وهو أذكاهم وسأله ماذا علمتك , فأجابه : علمتني أن الآله الواحد ثلاثة والثلاثة واحد .. وأن واحد منهم صلب وقتل , فمات الثلاثة .. ولم يعد هناك إله ..



    مع ملاحظة أن الخادم الثالث : هم اللادينيون !
















    [RIGHT]

    إنتهينا أخيراً من هذا .. إقرأوا هذا الدرس عشر مرات ، لأن إعداده كان مُتعب



    في الدرس القادم سنتحدث عن الأفكار والمذاهب الفكرية التي نشأت بعد الداروينية ، وربما نتكلم في البداية في سطور قليلة .. عن الإصلاح الديني أولاً ..

    قد أتأخر قليلاً في الدرس القادم .. لأن لدي إمتحانات هذا الاسبوع لـ غاية يوم الجمعة ، لذا لن اضع وقت محدد للدرس القادم ، فمتى وجدت وقتاً بدأت بـ إعداده ..














    الدرس القادم :

    النظام الإقطاعي








    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 10-7-2009 الساعة 11:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...