الجزء السادس
سارة : آه .
سمع أحمد صراخ سارة من بعيد .
أحمد : سارة .
أمل : لقد داهم سارة المخاض و .....
أحمد : أمل !!
صدمت لولوة .
أمل : أرجوك أسرع فسارة لن تتحمل أكثر من ذلك أرجوك .
أحمد : أنا قادم حالا .
و عندما أغلق الهاتف .
لولوة : ماذا تريد منك ؟
أحمد : لقد داهم سارة المخاض و اتصلت لتخبرني .
لولوة : و لماذا لم تتصل بك سارة ؟
أحمد : أختي ستموت و أنت تقولين لماذا لم تتصل بي .
و نظر إليها و خرج و ذهب إلى منزل خالد ففتحت له الباب أمل فأخذ ينظر إليها و فجأة سمع صراخ أخته .
أمل : أسرع أرجوك .
و صعد إلى سارة و رآها في حالة يرثى لها .
أحمد : هيا يا سارة هيا انهضي .
سارة : لا أستطيع يا أحمد لا استطيع الألم شديد لا أستطيع .
حمل أحمد سارة و ذهب مع أمل إلى المستشفى و بينما هما تنتظران خارج غرفة العمليات أتت لولوة و رأت أمل و أحمد لوحدهما .
لولوة : كيف سارة ؟
أحمد : ما الذي أتى بك ؟
لولوة : أتيت لأطمئن عليها فقط .
أحمد : ألم أنبه عليك بأن لا تخرجي من البيت في ساعة متأخرة ؟
لولوة : و هل تريدني أن أترككها وحدكما يا دكتور ؟
أحمد : أختي في العمليات منذ ساعتان و أنتي تتفوهين بهذه الحماقات . هيا اذهبي إلى البيت .
لولوة : لن أذهب .
نظر أحمد إلى لولوة و ذهب إلى مكتبه . اقتربت لولوة من أمل .
لولوة : ابتعدي عنه .
أمل : لم اقترب منه كي أبتعد .
لولوة : و ما الذي جاء بك معه إذن ؟
أمل : لم آتي معه بل أتيت مع سارة ( زوجة أخي ) .
نظرت لولوة إلى أمل بشزر ثم ذهبت إلى أحمد .
أحمد : ماذا تريدين ؟
لولوة : لا تظن بأني سأتركك معها .
أحمد : لولا أبي و قلبه المريض ما كنت لأتزوجك أبدا . خاصة بعد غدرك بصديقتك
لولوة : ها و قد مات أباك الآن ماذا تنتظر هيا طلقني و تزوجها .
أحمد : و هذا يشرفني و لكني أعرف جيدا بأنها لن توافق على خيانة من (كانت) في يوم من الأيام صديقتها .
و فجأة دخل سعد .
سعد : مبروك يا أحمد لقد أنجبت سارة طفلا جميلا جدا كالقمر .
غمرت الفرحة قلب أحمد .
أحمد : و كيف هي ؟