الجزء الثاني عشر
أمل : ماذا تريدين ؟
لولوة : هل سأتحدث هنا ؟
أمل : أدخلي .
دخلت لولوة و رأت المائدة الرومانسية الجميلة.
لولوة : أولا قبلكل شيء .. مبروك.
أمل : على ماذا؟
لولوة : لا تستهزئي بي .. ألا تعرفينبأن أخي دكتور و مدير أكبر مستشفى في الدولة.
أمل : و لكني...
لولوة: أعرف لا داعي لأن تتعبي نفسك فأنت حامل . ستقولين بأنك لم تجري التحليل في أكبرمستشفيات الدولة أليس كذلك؟ و لكن اسمحي لي بأن أقول لك شيئا مهما و هولو عملت هذا التحليل بأمريكا سيصل إلى أخي.
أمل : ما الذي تريدين أن تصلي إليهمن هذا كله؟
لولوة : شيء واحد فقط لا غير و هو لمصلحتك صدقيني ، فأنا لا أستطيع أنأنسى صداقتنا أبدا.
أمل : و ما هو؟
أخرجت لولوة الورقة من حقيبتها .
لولوة : هذه الورقة.
أمل : و ما هذه الورقة؟
لولوة : تفضلي افتحيها و اقرئي .. أظنكتعرفين القراءة أليس كذلك؟
أخذت أمل الورقة من لولوة و يدها ترتجف وفتحتها و قرأتها و لكنها لم تمعن النظر جيدا.
أمل : و ماذا في هذا إنها ورقةطلاقك.
لولوة : انظري إلى تاريخ الطلاق.
نظرت أمل إلى تاريخ الطلاق لقدكانت بعد زواجها من أحمد بأسبوع فصدمت و امتلأت عيناها بالدموع.
أمل : مستحيل..هذه الورقة ليست صحيحة ليست صحيحة.
لولوة : بل صحيحة .. فعندما ذهب لخطبتك كانزوجي لقد كذب عليكم جميعا و بعد أن قال لي بأنه قد تزوج أعز صديقة على قلبي طلبتمنه الطلاق .. لقد تزوجك بكذبة كبيرة و فضيعة .. صدقيني لم أفعل هذا إلا لأني خشيتعليك و على جنينك فقط.
انهالت الدموع من عيني أمل.
لولوة : عن إذنك.
و قبل أن تخرج .
لولوة : تذكرت . احتفظي بهذه الورقة فقد تحتاجين إليها .
و خرجت . بكت أمل و ذهبت إلىالمستشفى لأحمد.
أحمد : أهلا حبيبتي.
و اقترب منها يريد أن يقبلها و لكنهاصدت عنه فصدم.
أحمد : ما بك؟
أمل : لماذا كذبت علينا؟
أحمد:ماذا؟
أخرجت أمل الورقة من حقيبتها و أعطتها له.

رد مع اقتباس

المفضلات