جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 139

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية بــدر

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المـشـــاركــات
    9
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Smile رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    لم يعد معنى للتعديل ..
    المتابعة إذن .. لكن سـ تتأجل الأسئلة قليلا ..


    فقط أقول الآن ..

    تذكرون أيضاً في بليتش تطور روح جريمجو من روح إلى إيسبادا .. يُسمون هذا غزو ثقافي !

    هنا .. أنت تفكر في نفس ما أفكر فيه ..
    خصوصا عندما بحثت عن معنى كلمة بليتش منذ سنوات لا أتذكر عددها .. عندها تأكدت أن هذا الانمي ليس مجرد " تسلية " .. , أو ربما أنا أبالغ ...

    لكني لم أستطع متابعة هذا الانمي .. لأسباب أخرى ..

    ,
    المهم .. أنها لفتة مهمة فعلا ..





    ,
    تذكرت أيضا ..


    فترة التسعينات كانت فترة غزو ثقافي , من خلال ما يُسميها الغرب ( تيار الصفوة المعلمنة ) .. الذي من المفترض به أن يقود العالم الإسلامي إلى تغيير داخلي يجعله يعتنق القيم الليبرالية بـ اصولها اليهودية المسيحية ..



    لكن بعد 11 سبتمبر .. حدث العكس تماماً , وإنتشر الإسلام بـ صورة لم يتخيلها أكثرهم تشاؤماً .. لذا عادوا للحلول الصليبية القديمة , إختفى تحضرهم .. وظهرت همجيتهم !!
    لي هنا وقفة ...





    ,

    عودة لـ دارون ..
    ما هي نقطة الاتزان التي تعتمد عليها هنا .. ؟






    ,

    أما سبب تمسك العلماء بـ تلك النظرية إلى يومنا هذا , فيعود إلى أنها الدليل الوحيد لديهم ، الذي يدعم ويُكمل لديهم فكرة الإلحاد ، وعدم العودة إلى عصور الكنيسة المظلمة مرة أخرى !!

    يبدو لي هذا .. غباء !
    أقصد .. هل يخافون حقا من عودة عصر الكنيسة المظلم .. ؟!





    وإن كان الوقت الحالي .. فيه بعض من ذلك العصر عندنا للأسف >< ..

    لكننا لسنا في عصر مخنوق فيه العلم بسبب الدين .. الكسل واليأس ربما .. لكن الدين ..





    أحتاج لاستيعاب هذه النقطة بشكل مفصل إن كان هذا ممكنا ...





    حسنا .. يبدو أني سـ أتفلسف كثيرا هنا ..



    وسـ أعرف أشياء كثيرة كذلك .. لكن سيكون هذا أفضل مع إضافة المراجع الخاصة بكل درس ...





    ,

    كما قلت ..
    لم يسلم الجزء الأول مني بعد .. لكن ليس الآن .. تركيزي ليس على ما يرام ...








    في أمان الله ...
    التعديل الأخير تم بواسطة بــدر ; 16-4-2009 الساعة 12:50 AM سبب آخر: عدم التركيز يسبب الجنون والغباء أحيانا ^^" ...

  2. #2

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..



    هنا .. أنت تفكر في نفس ما أفكر فيه ..
    خصوصا عندما بحثت عن معنى كلمة بليتش منذ سنوات لا أتذكر عددها .. عندها تأكدت أن هذا الانمي ليس مجرد " تسلية " .. , أو ربما أنا أبالغ ...

    لكني لم أستطع متابعة هذا الانمي .. لأسباب أخرى ..

    أنا أتابعه لأن بساطة قصته تُساعد على النوم



    عودة لـ دارون ..
    ما هي نقطة الاتزان التي تعتمد عليها هنا .. ؟

    أحاول أن أفهم السؤال من الرد قبل التعديل , لكن لأني لم أفهم فـ سأتكلم كما يتكلم أي سياسي يستيقظ لـ يقول أي كلام ثم يُكمل نومه


    داروين لم يطرح نظريته كـ نظرية علمية كما فعل نيوتن ، بدليل أنه طرح القصة أولاً ثم أخذ يبحث لها عن قانون يدعمها ، ويذكر محمد قطب بـ أن قانونه في الأصل مسروق من ( علم دراسة السكان ) وقال تحديداً من نظرية ( ماتوس ) وأبحاث ( ليل ) !

    لذا فإن حمل بعض منها بصورة صحيحة في جوانب أخرى , لا يُمكن ان يكون له الفضل فيه ، كما لن نسمع ابداً أن هناك حيوان ضعيف في إحدى الغابات إنقرض .. لأن هناك حيوان آخر قوي شهيته مفتوحة أكثر من اللازم

    هو في الأصل يُريد إثبات عدم وجود الله ، وليس أي شيء آخر علمي .. لهذا نجده يقول بـ أقوال مثل :

    " الطبيعة تخلق كل شيء ولا حد لـ قدرتها "

    " إن تفسير النشوء والإرتقاء بـ تدخل الله ، هو بـ مثابة إدخال عنصر خارق للطبيعة .. في وضع ميكانيكي بحت "



    يبدو لي هذا .. غباء !
    أقصد .. هل يخافون حقا من عودة عصر الكنيسة المظلم .. ؟!

    وإن كان الوقت الحالي .. فيه بعض من ذلك العصر عندنا للأسف >< ..

    لكننا لسنا في عصر مخنوق فيه العلم بسبب الدين .. الكسل واليأس ربما .. لكن الدين ..





    أحتاج لاستيعاب هذه النقطة بشكل مفصل إن كان هذا ممكنا ...

    في مقدمة هذا الدرس ذكرت أن :

    يؤمن اليهود ( سابقاً , حاضراً , مستقبلاً ) ، أن السيطرة على البشرية تمر عبر طريقين :

    الأول : تدمير الدين .. وذلك علن طريق نشر الإلحاد .. تحت دعاوى العلم والعقل !
    وفي بروتوكولاتهم يقولون بأنهم سيُحولون العالم إلى ببغاوات , تُردد كل ما يقولونه من شعارات !


    لا أريد أن أتكلم هنا كثيراً , لكن بـ إختصار الذي جعل البعض يُردد أن حجاب المرأة هو سبب تخلف المسلمين ، لن يصعب عليه شيء !

    على سبيل المثال , إسرائيل دولة دينية شرعيتها الوحيدة التي تدعيها تستمدها من الدين ، فهل هناك ممن يربطون الدين بـ التخلف ويصفون الأديان على أنها خرافات ، يجروء على أن يقول بأن شرعية إسرائيل خرافة ووهم ، أو أنها دولة متخلفة ..

    أقصد من هذا دليل على أن اليهود هم من يقولون والبقية يُرددون ، وهم لا يُريدون لـ شعب آخر أن يحمل دين أو أخلاق !

    في الدروس القادمة .. ستجدي مثلاً أن بن غوريون وأصدقاءه الملاحدة ، تحولوا فجأة إلى يهود متدينين بعد قيام إسرائيل !!


    صحيح بـ خصوص المراجع .. هي لحد الآن لم تخرج عن التي ذكرتها في رد سابق ، باستثناء أن درس الصفحة التالية كان فيه من كتاب : الإنسان ذلك المجهول .



    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 16-4-2009 الساعة 09:32 PM

  3. #3

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..






    اليوم بـ إذن الله , سـ ننتهي من الرأسمالية الكلاسيكية ..

    سيكون درس مُزعج











    مالتس




    واحد من أهم فلاسفة الرأسمالية , وهو رجل تشعر وأنت تقرأ عنه بـ أنه غاضب من كل شيء وأي شيء !

    يُعادي الفقراء والمُعاقين وكل من لا يجد من يتكفل به في صغره , ويرفض أن تقوم الدولة بـ رعايتهم .. ويعتبر بـ أن ليس لهم أي حق في الحياة ، وأن عدم وجودهم أفضل وخير للمجتمع !!


    بشكل عام يرى أن زيادة السكان .. تُدمر أي إقتصاد , مهما كان النظام الذي يتبعه ، وأن ما يستهلكه الفقراء والمعاقين والأيتام في ملاجئ الفقراء .. يُقلل من نصيب الطبقة العاملة , لذا طالب الدولة بـ عدم رعايتهم أو الإنفاق عليهم ، حتى أنه حرَم الإحسان من الأثرياء تجاه الفقراء !



    تحمست الطبقة الرأسمالية والسلطة لأفكاره ، وخلصوا في النهاية إلى أن الزواج المبكر وكثرة النسل .. تؤدي إلى سوء توزيع الثروة !













    ملاجئ الفقراء





    تذكرون في الدرس الماضي الإقطاعيين الجدد الذي قاموا بـ طرد الفلاحين من الأراضي التي وزعها عليهم الملك هنري الثامن .. بعد أن تمت مصادرة أموال الكنبيسة !


    هؤلاء الفلاحين كان منهم الكثير من المعوذين والمشردين , فأصدرت الملكة إليزابيث قانون الفقراء , ووضعتهم على عاتق الأبرشيات ( أصغر وحدة في الكنيسة ويرأسها أسقف ) ، التي حبستهم في ملاجئ , وُصفت بأنها سجون حقيقية .. تعرضوا فيها للكثير من العمل المرهق ، مُقابل أقل القليل من الطعام والكساء !

    لكن قانون الفقراء هذا تم إلغاؤه ، لأن الطبقة الرأسمالية الإنجليزية شعرت أن ما تدفعه لإعانتهم .. أموال مهدورة , في مقابل ما يقومون به من أعمال بلا قيمة حقيقية !

    نُقلوا فيما بعد إلى ملاجئ عمل , يعملون فيها 18 ساعة يومياً ويحصلون على أجر , أقل من أجر أقل عامل في مصنع !!



    وحين كانت مصانع الغزل والنسيج بـ حاجة إلى أيدي عاملة ( تمتلك اصابع صغيرة ورشيقة ) من أجل مغازلها ومناسجها ، إستطاعت بـ سهولة الحصول على الأطفال اللازمين .. من بيوت العمل في لندن وبرمنغهام ، فتم إرسال ألوف الأطفال الأيتام من أعمار 7 – 14 إلى العمل في تلك المصانع ..

    وكان يشتريهم أو يسرقهم ( مُعلم ) يتكفل بـ تسكينهم في بيوت قرب المصانع ، ويؤجرهم لأصحاب المصانع .. الذين بدورهم كانوا يُعينون عليهم مُراقبين أثناء العمل ، وكان أجر المراقبين يتحدد بـ حسب ما ينتجه هؤلاء الأطفال ، فكان المراقبين بـ دورهم حازمين بطريقة بشعة ، وبعضهم كان يستخدم السياط !












    يقول محمد قطب في أحد دروسه :

    " بدأ العصر الصناعي والمال محصور في طبقتين :

    الأولى : الملاك الإقطاعيين ( بقايا النبلاء ورجال الكنيسة والإقطاعيين الجدد )

    الثانية : المرابون اليهود .


    وعندما إحتاج الصناع للإقتراض لـ تمويل صناعتهم , رفض الإقطاعيون إقراضهم ..
    بينما تحمس اليهود لـ ذلك ، وتحمسوا كثيراً لـ ظهور طبقة جديدة تُنافس الطبقة الإقطاعية ، وتكون تحت رحمتهم !!






    .

    .






    ننتقل الآن إلى ريكاردو الفيلسوف اليهودي لـ نرى كيف سيُحطم هؤلاء الإقطاعيين !






    ريكاردو






    يُمكن تلخيص وشرح وجهة نظره في أنه .. إعتبر أن الأزمات الإقتصادية للدولة تنشأ نتيجة الريع ( مكسب الإقطاعي ) ، وليس الربح الذي يحصل عليه صاحب العمل الذي يستأجر الأرض من الإقطاعي !


    وسبب ذلك أن الإقطاعي ( الذي يملك ويؤجر الثروة الطبيعية ) .. يقوم بـ تأجير الأرض لـ صاحب العمل مُقابل مبالغ عالية لا تتغير ، بينما صاحب العمل قد يضطر أحياناً لـ رفع أجور الفلاحين ، ومع ذلك فإن أسعار ما يُنتجه ويبيعه , ليس بـ إستطاعته أن يتحكم في سعرها ، ونتيجة لـ ذلك فإن ربحه يقل أو يخسر ، بينما يستولي الإقطاعي على الفائض الإقتصادي ويختزنه ..


    إستطاع بعدها الرأسماليين , إقناع الحكومة بـ إستيراد الغلال ، مما خفض كثيراً من أسعار المنتجات الزراعية ، فتلقى النظام الإقطاعي ضربة قوية ، وفي الوقت نفسه إستفاد الرأسماليين من هذا بـ إنخفاض تكلفة الصناعة .. نتيجة رخص المنتجات ، ثم إستفادوا إستفادة مضاعفة .. بـ أن قللوا من أجور العمال , بحجة إنخفاض الأسعار !!















    المركنتلية




    مذهب إقتصادى يُسمى أحياناً ( مذهب التجاريين ) ، كان كولبير ( ليس ستيفن كولبير ) هو أول من نادى به ، وهو مذهب يرى أن :



    1 – مقدار غنى الدولة يعتمد على ما تملكه من ذهب وفضة .

    2 – تزداد الدولة غنى وقوة بـ مساعدة التجار على تكوين ثرواتهم من خلال مساعدتهم على تكوين صناعات قابلة للتصدير .




    ونتيجة لـ ذلك تم الآتي :




    1 – منع تصدير الذهب والفضة .

    2 – التشجيع على مقايضة الصادرات بـ الذهب والفضة قدر ما أمكن .

    3 – فرض حماية جمركية على الواردات .





    ولذلك نتائج كثيرة منها السياسة الحمائية ، والصراع بين الشركات كـ شركة الهند الشرقية البريطانية والفرنسية ، وأسوأ النتائج وأشهرها ما فعلته بريطانيه مع الصين .. حين كانت قد قررت أن تستورد منتجات الصين بـ الأفيون بدلاً من الفضة ، ثم شنت عليها الحرب الشهيرة المسماة بـ ( حرب الأفيون ) .. حين حاولت الصين منع الأفيون !



    وإنتهت تلك الحرب بـ نتائج كثيرة منها تخلي الصين عن هونغ كونغ ، فتح خمس مرافئ للإنجليز ، وعادت تستورد الأفيون مرة أخرى !!




    أما شركة الهند الهولندية في أندونيسيا فقد إنتهجت واحدة من أبشع السياسات الإستعمارية .. لـ تأمين أرباح قياسية سريعة لها , وذلك عن طريق :



    1 – فرض زراعات إجبارية على الفلاحين .

    2 – فرضت على الفلاحين ان يعملوا لأجلها مجاناً بدأً من 66 إلى 240يوم في العام .

    3 – تقديم خمس أفضل ما يُنتجونه للشركة بلا مُقابل , ثم تطور إلى النصف .

    4 – وحين بدأت الشركة بـ إنشاء مزارع التبغ والمطاط ، جندت يد عاملة لديها وحولتهم إلى عبيد .















    يقول ماركس في حديثه عن الرأسمالية :



    " إكتشاف قارات أمريكا , وإسترقاق السكان الأصليين ، وحبسهم في المناجم أو إبادتهم ، وبداية الغزو والنهب في الهند الشرقية ، وتحويل أفريقيا إلى نوع من أرض قنص تجارية لـ صيد أصحاب البشرة السوداء ، تلكم هي الطرائق المثالية للتراكم الأولي ، والتي تُشير إلى العصر الرأسمالي عند فجره "




    ويقول جان سوريه :


    " وهكذا وصل إلى العالم رأس المال المنتصر , ينضح بـ الدم والوحل من كل مسامه "







    وفي رواية كانديد يقول فولتير على لسان أحد العبيد السود الذين تشوه جسدهم :


    " هذا هو الثمن الذي تأكلون به السكر في أوروبا "


















    الدرس القادم


    النظريات السياسية ..

    أو ربما ملاحظات على ما سبق !










    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 17-4-2009 الساعة 05:52 AM

  4. #4

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..







    بعض الملاحظات ..
    وفقط ..














    من الدرس الأول ..

    قلنا إن تحديد طبيعة المخلوق والخالق هما سبب نشأت الثقافات ، ورأينا كيف إختلفت ثوابت الثقافات بـ إختلاف تحديد طبيعة الإنسان ..


    أما تحديد طبيعة الخالق فهو ما يُفرق بين ثقافة وأخرى !

    على سبيل المثال تشترك الثقافة الأفلاطونية , والثقافة الماركسية في نفس الثوابت ، أي أن الأفلاطوني أو الماركسي كلاهما نظرياً يعيش في نفس المجتمع وله نفس الحقوق والواجبات ، فلماذا واحدة منهما تُسمى أفلاطونية والأخرى ماركسية ؟؟

    السبب هو إختلافهما في تحديد طبيعة الخالق ، فـ أفلاطون يؤمن بـ وجود خالق , وماركس لا يؤمن به ( لا يؤمن به بـ حسب ثقافته , لكنه في الحقيقة يهودي ويؤمن بـ الله ) !!

    من هذا أيضاً , أنه لا يوجد شخص حقيقة يؤمن بـ ثقافتين معاً ، فمن يتحدث عن الإسلام الليبرالي اليوم .. من المفترض أن يُنظر له كـ شخص يتحدث عن الإسلام اليهودي , أو الإسلام الهندوسي !













    من الدرس الثاني إلى آخر ما وصلنا ..


    وحين بدأنا بـ الحديث عن الثقافات التي مرت على أوروبا ، فنحن نتحدث عنها إجتماعياً وإقتصادياً وسياسياً ..


    إجتماعياً : لـ نرى كيف تحولت من وثنية ثم نصرانية مشوهة ثم إلى إلحاد يحمل مسمى علم !


    إقتصادياً : بدأنا من الإقطاع ( ولم نتطرق نظام العبودية قبلها لأنها فترة غير مهمة ) ، ووصلنا إلى الرأسمالية الكلاسيكية , وبقيّ لدينا النظام الإشتراكي ، والرأسمالية الحديثة , أو مصطلحها العصري ( النظام الليبرالي ) .


    سياسياً : بداية من نظرية العقد الإجتماعي إلى ميكافيللي ، وسنبدأ فيها من الدروس القادمة !













    ماكس فيبر , هو عالم ألماني في السياسة والإقتصاد ، وهو مؤسس نظام البيروقراطية داخل المؤسسات ..

    وهو نظام تقوم فكرته على أن اللوائح والقوانين التي تُطبق بـ قدسية , هي ما يكفُل عدم تدخل العواطف والمصالح الشخصية على النظام ، مما يضمن عدم إنحرافه ، وذلك بـ تحديد مهمام وصلاحيات وأدوار مُقيدة بـ قوانين , لكل فرد داخل المؤسسة !

    وشدد على أن المجتمعات المنظمة الراقية .. هي التي تُطبق القوانين بـ القوة ..



    أما أشهر كتبه فهو كتاب ( الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية )


    وهو كتاب خلاصة ما فيه أن المعتقدات الدينية , وتصور المجتمعات لـ فكرة الوجود .. هو ما يُحدد سلوكها الإقتصادي !

    وتقوم فلسفته على إثبات أن البروتستانتية الكالفينية , هي التي إرتقت بـ سلوك البشر الإقتصادي متمثلاً في الرأسمالية ، كونه يرى أن البروتستانتية هي أرقى مفهوم لكل الأديان .. لهذا إرتقت بـ إقتصاديات المجتمعات التي آمنت بها ، ويتمثل هذا الإرتقاء في الرأسمالية !!













    يقول الأستاذ ( مرسي عبد العظيم ) :



    " بعد سيادة البروتستانتية وثقافتها الرأسمالية، أصبح اليهود بعدها سادة المجتمع وأباطرة الإقتصاد .. في المجتمعات الرأسمالية في غرب أوروبا ، وعندها رفضوا الهجرة إلى فلسطين , متمسكين بـ مكاسبهم المادية ، وقدموا تبريرات عقائدية أهمها .. أن الدولة العبرية المقدسة في فلسطين , لا يجوز أن تنشأ بـ الإرادة البشرية ، بل يجب الإنتظار حتى ظهور ( المخلص المسيا المنتظر ) ، وذلك علماً بـ أن الدولة الإسلامية كانت مفتوحة بكل ولايتها للهجرة إليها , كونها أصلاً مجتمعات تعددية , كما يقول الباحث الإسرائيلي الشهير ( د. بولياك ) "














    الرأسمالية ما بين القرن السادس والثامن عشر ، كانت تعتمد إعتماداً مباشراً على ( رأس المال الربوي ) ، إذ إبتعدت المصارف عن التوظيفات الإنتاجية ، وإقتصر عملها فقط على إقراض الدول والملوك بـ الربا ، وكان سداد تلك الديون .. يتم عن طريق الضرائب المضاعفة , التي تُفرض على شعوب أو رعايا الدول والملوك !


    أما إعتمادها الثاني فكان على ( الإحتكار ) ، فإما الإحتكار الملكي .. في شرق أوروبا ، أو إحتكار الشركات ذات الإمتيازات في غرب أوروبا .. كـ شركات الهند الشرقية !!


    لذا كانت أهم نتائج شعار ( تحقيق أكبر ربح بـ أي وسيلة ) , هو نظام إقتصادي قوامه : الربا والإحتكار .














    وُضعت الشعوب - في البلدان التي طبقت النظام الرأسمالي الكلاسيكي – على حافة هاوية الجوع والبطالة ، ففي عصر لم يكن للفقراء فيه أي تنظيم يُطالب بـ حقوقهم .. تم إستغلالهم أبشع إستغلال ، فكان النساء والأطفال في إنجلترا فضلاً عن الرجال .. يعملون 16 ساعة يومياً في المتوسط , وبأزهد وأقل الأجور , وتحت أقصى الظروف ..


    وبسبب تلك التصرفات الجشعة , والإستغلال الشره للرأسماليين ، بدأ المفكرين الجماعيين بـ الظهور .. وصياغة أفكار لـ وضع حد لـ تلك المعاناة , إلى أن تبلورت أفكارهم على يد ماركس .. وثقافته الإشتراكية ..

















    الدرس القادم

    النظريات السياسية ..












    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 18-4-2009 الساعة 04:39 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...