مؤثر جدًا يا أخي ما ذكرت..
.
.
أسأل الله أن يجعل حزنك وهمك تكفيرًا للخطايا ورفع للدرجات..
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي ولا غم حتي الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".
ما أرحم الله بنا يا أخي حتى الهم تُكفّر به ذنوبنا..
اللهم رضنا بقضائك وبارك لنا فيما قدر حتى لا نحب تعجيل ما أخرت ولا تقديم ما عجلت..
جعل الله ما كتبته في موازين حسناتك..
وجعلها تذكرة لمن نسي وغفل..
.
.
نِعَمٌ وآلاء.. لا نشعر بها إلا عند فقدها..
فاللهم اجعلنا من الشاكرين لنعمك وآلائك..
نعمة الإسلام ويا لها من نعمة..
ذكرتنا بها يومًا معلمة..>> حفظكِ ربي..
ماذا لو فقدتها؟
ارتجف الفؤاد خوفًا..
.
.
فإلى متى تعصينه؟
إلى متى تحاربين الله بنعمه عليكِ؟
أما تخشين عقابه؟
أما تخشين سلب النعمة؟
وأي نعمة أعظم من أنكِ مسلمة؟
موحدة؟
وغيركِ الكثير يتمنى لو أنه أصبح مسلمًا..
فمتى تتوبي بالله قولي؟
.
.
فكفى والله بالإسلام من نعمة..
.
.
جزاك ربي خيرًا..


المفضلات