السلام عليكم

الــــــــــــذكريات .. فلنعتبرها إحدى الدوافع والحوافز لنجاح المستقبل وبالأخص المؤرق منها

كلُ بني آدم يحمل داخلة ماضٍ وذكرى مؤلمة .. لو فكر كلُ هؤلاء بالتخلص منها لما وجد أحدنا سبب السعادة الحقيقة .. فلن تشعر بالسعادة العظمى حتى تشعر بالألم الأعظم

وكلُ بني آدم خُلق لينسى .. ولكن الذكريات تُنسى أو تُنْتَسى ثم تعود في حين تجد نفسك في وضع معاكس لذلك الألم .. وضعٍ يشعرك بحقيقة ما انجزت ..
في ذلك الحين وعندما تتذكر ( إضحك ملء شدقيك )

وشكراً

ومن لا ذكريات له .. لا مستقبل له