السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله كل خير على مروركم الطيب
سبب نزولها
روي أن ابن أم مكتوم أتى الى الرسول وهو يتكلم مع عظماء قريش فقال له: أَقرِئني وعلمني مما علّمك الله. فلم يلتفت الرسول اليه وأعرض عنه وقال في نفسه: يقول هؤلاء الصناديد إنما اتبعه الصبيان والعبيد . فعبس وجهه وأشاح عنه وأقبل على القوم الذين كان يكلمهم.
جاء حول تفسير هذه الآيات الكريمات أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عتبة وشيبة ابني ربيعة وأبا جهل والوليد بن المغيرة وغيرهم من كبار وصناديد قريش فأتاه ابن أم مكتوم الأعمى وقال له يا رسول الله : (( أقرئني وعلمني مما علمك الله تعالى )) وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغل النبي بالقوم فكره رسول الله قطعه لكلامه وأعرض عنه عابساً فنزلت الآيات .
ما شاء الله الاجابة صحيحة
عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه، والسبب هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم مع أشراف قريش وصناديدهم ، فلما جاءه الصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم المؤدن الثاني وكان أعمى رضي الله عنه، عبس ولم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم له، فعاتبه الله عز وجل على ذلك.
قال تعالى:{ عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى ، أما من استغنى، فأنت له تصدى، وما عليك ألا يزكى، وأما من جاءك يسعى وهو يخشى، فأنت عنه تلهى، كلا إنها تذكرة، فمن شاء ذكره....} الآيات
ما شاء الله الاجابة صحيحة
![]()
و اليكم بعض المعلومات عنه
هو عبد الله، ويقال عمر، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ومنهم من قال: عمرو بن زائدة لم يذكر قيسًا، ومنهم من قال: قيس بدل زائدة. وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين، فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة، واسمها فاطمة.
أتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده ابن أم مكتوم فقال: متى ذهب بصرُك؟...قال: وأنا غلام...فقال: قال الله تبارك وتعالى: إذا ما أخذتُ كريمة عبدي لم أجِدْ له بها جزاءً إلا الجنة... وعندما نزل قوله تعالى: "لا يَسْتوي القَاعِدونَ مِنَ المؤمنينَ والمجاهدونَ في سَبيلِ الله..."...سورة النساء (آية 95)...
قال عبد الله بن أم مكتومأيْ ربِّ أَنْزِل عُذري)...فأنزل الله: "غَيْرُ أولِي الضَّرَرِ"...
فجُعِلَتْ بينهما وكان بعد ذلك يغزو فيقولادفعوا إليّ اللواء، فإنّي أعمى لا أستطيع أن أفرّ، و أقيموني بين الصّفَّين)...
إسلامه وهجرته:
أسلم قديما بمكة، وكان من المهاجرين الأولين، قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- وقيل: بل بعد وقعة بدر بيسير، قاله الواقدي، والأول أصح.
روى من طريق أبي إسحاق عن البراء قال: أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم ابن أم مكتوم، وكان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يستخلفه على المدينة في عامَّة غزواته، يصلي بالناس، وقال الزبير بن بكار: خرج إلى القادسية فشهد القتال، واستشهد هناك، وكان معه اللواء حينئذ
استخلاف الرسول صلى الله عليه وسلم له في المدينة:
قال ابن عبد البر: روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- استخلف ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة في الأبواء وبواط وذي العشيرة، وغزوته في طلب كرز بن جابر، وغزوة السويق، وغطفان، وفي غزوة أحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، وفي خروجه من حجة الوداع، وفي خروجه إلى بدر، ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق.
أثره في الآخرين:
كان عبد الله من أوائل المهاجرين إلى المدينة فراراً بدينهم بعد أن اشتد أذى قريش على المسلمين، فكان هو ومصعب بن عمير أول من قدم المدينة من المهاجرين، فكانا يختلفان إلى الناس يقرآنهم القرآن ويفقهانهم في دين الله.
موقف الوفاة:
وفي السنة الرابعة عشرة للهجرة عقد عمر بن الخطاب العزم علي أن يخوض مع الفرس معركة فاصلة تديل دولتهم وتزيل ملكهم وتفتح الطريق أمام جيوش المسلمين فكتب إلى عماله يقول: لا تدعوا أحداً له سلاح أو فرس أو نجدة أو رأي إلا وجهتموه إليَّ والعَجَلَ العَجَلَ، وطفقت جموع المسلمين تلبي نداء أمير المؤمنين وتنهال علي المدينة من كل حدبٍ وصوبٍ وكان في جملة هؤلاء المجاهدين عبد الله بن أم مكتوم، أمر الفاروق علي الجيش سعد بن أبي وقاص وأوصاه وودعه ولما بلغ الجيش القادسية، برز عبد الله بن أم مكتوم من بين الصفوف لابساً درعه مستكملاً عدته وندب نفسه لحمل راية المسلمين والحفاظ عليها أو الموت دونه، والتقي الجمعان في أيام ثلاثة قاسية عابثة واحترب الفريقان حرباً لم يشهد لها تاريخ الفتوح مثيلاً حتى انجلى اليوم الثالث عن نصر مؤزر للمسلمين ودالت دولة من أعظم الدول، وزال عرش من أعرق العروش وهوت راية من رايات الوثنية وارتفعت ورفعت راية التوحيد، وسقط مئات من الشهداء وكان من بين هؤلاء الشهداء عبد الله بن أم مكتوم، فقد وجد صريعاً مدرجاً بدمائه قابضاً علي راية المسلمين


رد مع اقتباس


المفضلات