مــرحباً عزيزتي كيف حالك..؟
وإعتذر بسبب التأخير ولذلك لإنشغالي ><

أخذ يبحث في "القمامه" عن بقايا طعام..عله يصلح لأطعام إخوته..!
الناس يمرون وينظرون إليه باشمئزاز وقرف واضح !..أراد أن يصرخ بأعلى صوته ماذنبي !
أكمل عمليه "التفتيش وتنقيه القمامه" بحُزن شديد..تنهد بألم..حالما تذكر إخوته الصغار..
لِمَ هو ؟!
لِمَ هو من يتحمل كُل هذا ؟!..ماذنبه إن كان أبوه (رجل مطلوب أمنياً)..!
ماذنبه إن كان أباه (تاجر مخدرات) !!
ماذنب أمه الحامل ؟..التي تُركت وبِـ بطنها جنينُ مرهق !
ماذنب إخوته الـ5 ؟! ناديه ذات السبع سنوات التي تحلم بلعبه باربي !
ساره ذات الثلاث سنوات التي تبكي لعدم وجود طعام يُهدئ معدتها الصغيره..
خالد والذي لم يُكمل التاسعه حتى فُجع برحيل ابيه !
وهو ذو السادسه عشره ربيعاً ..وجنينهم الخامس !..

زم شفتيه قائلاً: حان وقت التخلي عن الكبرياء والذهاب للعمل ..كان يذهب لأبعد (شارع) عن شارع بيتهم..
لايريد ان يروه اصدقائه يشحذ !!
"أرجوك أعطني مال"..ليلتقي بنظرات إشمئزاز..
يغلق نافذه السياره وتسأل طفلته:بابا ليش هذا يبي ريال ليش مايعطيه أبوه ؟!
ليرد بقرف:هذا واحد كذاب يا بابا انتبهي لا تكلمين الي مثله ..

تتدحرج دموعه بألم..
..ماذنبي أنا !
ليس عندي أب..وإن كان عندي فهو لا يستحق لقب "الأب"..
عاد الى البيت ..يجر أذيال خيبته وألمه..
كانو إخوته بانتظاره عند الباب..
تعلقت اعينهم بيديه علها تحمل "الباربي" التي تحلم به ناديه..
علها تحمل بقايا طعام تُهدئ بكاء ساره..
علها تنسي خالد الصغير "ابوه" الذي مازال متعلق به..

لكنه عاد خالي اليدان..عدا أنه يحمل ألماً كبيراً بقلبه..وهمُ أثقل كاهله
أحداث القصه حزينه جداً وكذلك ليست بعيده عن الواقع...هناك للأسف أناس مثل بطل قصتنا هذا..!

اممم البطل عمره 16 ..لو جعلتيه مكافحاً... بمعنى أن يبحث عن عمل..الخ..

عموماً أسلوبك رائع ماشاء الله تبارك الله ^^

أجدتِ في إختيار العبارات..

المعذره لردي القصير ولايوفي حق ماكتبتيه هنا عزيزتي..

استمري على هذا المنوال لكن..

نريد قصه محورها ليس حزناً وإن كان لابد فنريد قطرات أمل وعدم إستسلام..

شكراً لكِ أختي..((لايوجد إزعاج عزيزتي بسبب رسالتك فنحن أخوات ^_^))