للذكرى حنين
لكنني أرى أن لا تعرضي الفكرة بطريقةٍ تُشابه أخرى.. على الأقل ليس لأكثر من مرتين..
فعلاً أنت محقة,رأيتها تشابه محادثة الطالب وأستاذ النحو وذلك أثناء كتابتها.
هل تقصدين بـ (ليس لأكثر من مرتين)أن لا يقلد عامل عمل آخر ؟
شخصياً,أرى أن لايقلد أي عمل ابتداء ونهائياً لأن الإبداع يناقض التقليد.
فكن مبدعاً..
لكن مزيد الطرق قد يُبردُ القضية، و التخذيل للأمة أحيانًا يعودُ بالسلب لها لا بنهوضها..
سمعت أن كثرة وقع المطر يحفر الصخور أو كما قيل ^^
لذا أخالفك في وجهة النظر
أما بالنسبة للتخذيل فهل رأيت في النص شيء من تخذيل؟
كم هو مرعب أن يقرأ شخص في نصك شيء تظنك لم تخطه بل تمقته..
لم يكن مرادي سوى أن القضية لا توصف.
راوحي بين الحزن والسعادة، أعطي القاريء لمحة أمل، أو جزءًا من الحل؛ لكي يكون نصُّكِ شفاءً للأسئلة المتلاحقة..
سمعٌ وطاعةٌ
عوتبت سلفاً في بعض كتاباتي بأننا أمة متخمة بالآلام لذا لابد من فسحة أمل
وأنا معك هنا
وضحي إن كان شعرًا أو نثرًا.. وإن كان شعرًا وضحي وزنه..
هو نثر وإن لم يكن نثر فقول وكلام.
طوّعي الكلمة للمعنى لا العكس، أي لا تطلبي أول الجملة بآخرها، بل اختاري المعنى ثم صوغي الكلمات وليس أن
تختاري الإيقاع أولًا..
سأمزج نصيحتك العذبة بحبر قلمي ليخط العذوبة بسمتها.
أظنكِ مهتمة جدًا باللغة كما أرى..
أسأل الله أن أكون عند حسن الظن,دعواتك أخية..
كلما كنتِ موافقةً للقواعد العربية كان نصُّكِ أبهى..
ومع كل ما للقمر من فضل فهو يزيد السماء طلعةً وبهاء وينير الأرض إشراقاً وضياء فحبه ثابت ويزيد.
لنصك جمالٌ رقيق، و كلماتٌ قليلة رنانة توصل المعنى للشغاف.. فاستغلي هذه الموهبة..
ولنقدك أثر عميق فبترياق كالرحيق بللت مني الريق.
قد تكونين شاعرةً لكنكِ لا تعلمين..
قد أكون لكني لا أريد أن أكون ,الشعراء انتهوا منذ سالف الأزمان شخيصاً لا يعجبني سوى الأشعار التي قبل منتصف القرن الرابع
أنا بصْرِية إذن ^^
لا أريد أن أبخس من بعدهم حقه لكنهم قلة قليلة فلهم تحيتي.
نسيت أن أخبرك هناك أخطاء إملائية لكنني تجاوزتها لأني أعلم أن لوحة المفاتيح تخونك^^
جزاك الله خير ووفقك لما فيه خير دنياك وأخراك.
شكراً يا حنين.

رد مع اقتباس

المفضلات