اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lolo77 مشاهدة المشاركة
حارثة بن سراقة رضي الله عنه

ما شاء الله الاجابة صحيحة


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nArUt0 uZuMaK مشاهدة المشاركة
شكرا كتير افدتنا

افدتنا كثيراو الله
تحياتي اخوك في الله

Naruto Uzumaki
جزاك الله خيرا اخي ع المرور
وهذا هو الهدف من الموضوع


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعودي كوم مشاهدة المشاركة
بعد هذا الغياب ,, وبسبب السفر لـ: العمرة ..
..

أعود بالجواب الصحيح :..
.,.,.,

الجواب :..
..~{ الحارث بن سراقة }~..

- رضي الله عنه -


عمرة مقبولة بإذن الله
ما شاء الله الاجابة صحيحة

معلومات عنه


حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري

لأبيه سراقة بن الحارث صحبة واستشهد يوم حنين ، وأمه الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام ألأنصارية ، عمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اعتنق حارثة الاسلام صغيراً ، فكان من الرعيل الأول ، الذي عاصر زمن النبوة ، وعاش عصر الرسالة ، شاهد وجه الحبيب عليه الصلاة والسلام ، وتربى بين يديه وصحبه . فنهل من ينابيع الوحي الصافي ، واغترف من معين الاسلام ، وذاق طعم الايمان ، ونمى وترعرع على مائدة القران
.
كان ايمان حارثة خالصاً نقياً ، ايمان لا يشوبه شك ولا يخالطه ارتياب.
آخى النبي عليه الصلاة والسلام بين حارثة وبين السائب بن عثمان بن مظعون رضي الله عنهما ، في مشروع المؤاخاة الذي وضعه عليه الصلاة والسلام لأصحابه بعد الهجرة من مكة الى المدينة ، وكان حارثة رضي الله عنه ذا علاقة متينة بأمه وكان بها باراً ، وكانت أم حارثة تحب حارثة حباً شديداً ، وتخشى عليه حوادث الدهر ، الا أن الايمان بالله ورسوله ملأ القلوب ، واستحوذ على المشاعر والألباب ، فكانت محبته ونصرته عليه الصلاة والسلام فوق كل اعتبار ، والرغبة فيما عند الله تعالى هي الهدف الأسمى والغاية القصوى ، فكان كل واحد من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يحرص كل الحرص على مرضاة الله تعالى ومرضاة رسوله عليه الصلاة والسلام ، فالكل يتسابق لتقديم كل غالٍ ونفيس ، في سبيل الله تعالى.
ولما ندب النبي عليه الصلاة والسلام الناس الى بدر خرج معه حارثة مع من خرج نصرة لدين الله تعالى وإعلاء لكلمته ، ورغبة فيما عنده سبحانه وتعالى من الأجر العظيم والثواب الجزيل ، خرج حارثة إلى بدر رغم حداثة سنه وقلة خبرته في القتال ، ولما بدأت المعركة بين جند الله وحزب الشيطان ، وأخذ الجيشان مواضعهما وكان حارثة مع النظّارة ، فنزل الى الحوض الذي اتخذه المسلمون ليشرب الماء ، اذ بسهم غرب ينطلق من كنانة حبان بن العرقة أحد المشركين فيصيب حارثة فيستشهد في سبيل الله تعالى ، ولما علمت أم حارثة باستشهاد حارثة انطلقت إلى النبي عليه الصلاة والسلام قائلة : يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني ، فان يكن في الجنة اصبر وأحتسب وان تكن الأُخرى تُرى ما أصنع ، فقال : ويحك أو هبلتي ، أو جنة واحدة هي ، إنها جنان كثيرة وانه في الفردوس . رواه البخاري.
هكذا ينال حارثة بن سراقة رضي الله عنه شرف الشهادة في سبيل الله تعالى ، وفي أول معركة فاصلة بين الحق والباطل ، ويتبوأ حارثة أعلى الجنان بشهادة رسول الله عليه الصلاة والسلام.
قال ابن كثير في سيرته بعد ذكره قصة أم حارثة وحوارها مع النبي عليه الصلاة والسلام في شأن حارثة : وفي هذا تنبيه عظيم على فضل أهل بدر ، فان هذا الذي لم يكن في بحبوحة القتال ولا في حومة الوغى ، بل كان في النظارة من بعيد ، وانما اصابه سهم غرب وهو يشرب من الحوض ، ومع هذا أصاب بهذا الموقف الفردوس التي هي أعلى الجنان وأوسط الجنة ، ومنه تتفجر انهار الجنة أن يسألوه إياها ، فإذا كان حال هذا فما ظنك بمن كان واقفاً في نحر العدو ، وعدوهم على ثلاثة أضعافهم عدداً وعُدداً.