انتظرت بفارغ الصبر ، لكنني فوجئت بحمرةٍ خفيفة تعلو وجنتيها .. وقالت فجأة :
" لقد خُطبت ..! "
صَرَخْتُ بها :
" ماذا ؟؟ حقاً ..؟"
حقاً لقد شككت بالامر فهي تبدو سعيدة وهذا جيد ،،، والحمد لله
" صحيح ، أحمد .. لقد كنت تود قول أمرٍ ما لي ، أتذكر تلك المرة التي قاطعنا بها ادوارد منذ فترة ؟؟ .. قد لا تذكر .. لكن هل لديك حلٌّ مناسب لما أمرُّ به ؟؟ أحتاج لمساعدةِ أحدٍ ما .. أشعر بأنني ضالٌ طريق العودة .."
جيم كعادته يبحث عن الحل لدى غيره أمس ادوارد واليوم أحمد ،،، ولكن حقاً ماذا أراد أحمد أن يقول في تلك المرة
" وهل هناك ما يأتي بدون جهدٍ ووقت ؟؟"
جملة رائعة نطق بها احمد حقاً ،،،،
غير من أسلوب معيشتك .. غيّر قلبك ، ليتغير ما حولك .. ابنِ حياةً جديدة .. كوّن أسرة .. شارك بهدف ، مازلت شاباً
ربما كان الحل ولكن هل فهم جيم حقاً ما رمى له أحمد ،،، لانه وككثير من غيره لا يفكر بالامور بتعقل وجيم خير مثال لفاقد الاستقلالية والاعتماد المشدد على الغير
جيم هذا صدم قليلاً من الفكرة ولكن ليدرسها بروية إنه حقاً لا يهتم بدينه كما قال أحمد ولكنه لا يريد الاسلام لانه ما زال ولو قليلاً محتفظاً بصورته القديمة عنهالله هو واحدٌ .. ولا يوجد غيره .. أخبرني جيم .. أتريد التطوير من نفسك حقاً ؟؟ أتريد حلاّ ؟؟ "
قلت:
" هذا أكيد .."
قال بحزم :
" لِمَ لا تدخل للإسلام ؟؟ فأنت لا تهتم بديانتك كما أرى ، وقد شدّك الإسلام كثيراً ..."
وقع عليّ قوله كالصاعقة بل كمئة ألف صاعقة !!! كيف ؟؟؟ كيف ؟؟؟؟ لا يمكن هذا أبداً ...
قلت له بخفوت :
" لا يمكن ...ماذا تقول يا أحمد ..؟؟
" إنني أتحدّثُ بجديّةٍ تامة .. أنت تريد تطوير نفسك وتغيير حياتك .. صدقني فالإسلام هو ماء الحياة للبشر ، وستجد كل الحلول لكل المشاكل .. ستجد السعادة تقطر من كل اتجاه تذهب إليه .. وللمصائب والمشاكل رؤية أخرى ، تجعلك سعيداً مهما حصل .. ما رأيك ؟؟ "
يا أحمد أنت تنطق درراً وحكماً وعبراً وحقاًً من اعتنق الاسلام فحياته سعادة في سعادة ولا يهتم بمشاكل الدنيا مهما كبرت فالله يوفقه أينما كان
" ادوارد ! لن آخذ منه أكثر من رقم هاتفها ... أنت فقط اعطني صورةً منه وسأرجعها إليك بعد ساعة .."
لا ادوارد لا تعطه اياه أرجووووووووك ،،،، يكفها حبيبة ما بها
لا لقد اعطاه اياه ،، إن كان سيحدثها عن عرض الاسلام الذي عرضه احمد فحسناً ولكن غيره ابتعد يا رجل
مازلتُ أثق بعقلانيتك .. انتظِرْ قليلاً .."
انتظرتُهُ وأنا أبتسم من موقفه .. لا يرفض لي طلباً .. مع مظهره هذا ، لكنه طيبٌ جداً
إنها تحتضر لقد قالوا ذلك .. لن تقوم من غيبوبتها أبداً .."
قلت منهارة وأنا أصرخ بها مجدداً :
" غيبوبة ؟؟ احتضار ؟؟ من ؟؟ أمي ؟؟ رحاب لا لا .. لا يمكن ... أخبريني أنها بخير .. أعطيني خالتي .. "
أووووه والدتها هل ستترك الامتحانات يا ترى إنها والدتها وهذا مستقبلها الخيار ............
القادم إن شاء الله أفضل ولكنني أخشى من هذا الرجل جيم لا نريد إزعاجاً أكثر لم تعد حبيبة تتحمل الامر
بانتظار القادم وأرجوا أن لا تكون النهاية قريبة جداً لأنني بحق مستمتعة بالرواية
ايما
رد مع اقتباس

المفضلات