ويسعدني أنك مستمتعة بها .. رغم أنني ظننت أنها لن تعجبك كثيراً ، بسبب توقّف الاحداث البوليسية فيها .. وليست من نوع الالغاز و..>>محبي كونان وهكذا .. >>ههههه
لست مدمنة أكشن وبوليسي فحتى الانواع الاخرى أحبها وإلى فكيف استحملت وصف أغاثا كريستي لقرية مثلاً عندما يدخلها بوارو (الوصف ياخذ صفحتين على اقل تقدير) ولكن هذا ما علمني ان أحب كل كلمة في الرواية وإن كان البعض يظن بان لا هدف لها
إهانة ... نعم ، اعتبرتها إهانةً قوية .. أهذه أخلاقها المعهودة ، والتي رأيتها منها سابقاً ؟؟؟
لقد قدّرت موقفها المرة السابقة .. لكنها لم تبادلني نفس التقدير .. وهذه المرة ، لم تستمع حتى لما أردت قوله .. لماذا فعلَتْ ذلك ؟؟ متاعب!!! أي متاعب ؟؟ هل تعاني هي من المتاعب ...؟
كنت أودّ محادثتها عن الموضوع الذي حدثني به أحمد .. عن الاسلام .. أريد رأيها .. لدي الكثير من الثقة نحوها ، لا أدري كيف ؟ لكنني أشعر أنني أحتاج لأحد مثلها ليقف إلى جانبي ..
قدر الوضع جيم ليس امراً عادياً أن تحادث فتاة صبياً على الهاتف (طبعاً إلى ان كان أخوها ،،، إلخ) ،، ثم إنها منهارة من أمر والدتها وما يحصل لها وتاتي أنت الآن ،،، هذا مزعج حقاً الآخرون لا يعلمون ما بك ثم ينتهون بالحكم السريع عليك
فكّرت بما عرفته عن المسلمين حتى الآن ... استحالة ! مستحيلٌ أن أكون أحدهم يوماً من الأيام ! ثم إنني لست عربياً ، وهذا ما سأتحجج به لأحمد .. كل ما أعرفه أن جوابي هو "مستحيل " .
هنالك الكثير من المسلمين الغير العرب ...الاخ جيم يعيش حقاً في قوقعة ،،، أو ربما هو من يريد التفكير في أي طريقة لجعل الامر مستحيلاً "مستحيل كلمة في قاواميس الحمقى فقط" سيد جيم
الاسلام دينٌ عظيم .. تعاليمه منطقية حكيمة .. شرعه وأحكامه سهلةٌ و قيمة مفيدة .. وكل أمرٍ من الله ورسوله يعم بفائدةٍ على المجتمع .."
"إنه دين الرحمة والعدالة للبشرية كلها .. وبمعرفتك له فقط ، ستجد الكثير من الأمور الرائعة فيه ، والتي تدعوك لمعرفة المزيد .. "
"مهما سمعت عن الاسلام من صور مشوَّهة ، أو إعلامٍ رخيص ، أو إارهابٍ مجرّد .. فهو مخالفٌ لتعاليم ديننا نفسه .. وذلك مذكورٌ بكتابنا .. كلام الله "
إستخدام طريقة الفلاش باك رائعة وتذكر حوارات لها علاقة بالامر
" لديّ وسائلي الخاصة .. ركزي في امتحاناتكِ ودراستكِ .. يجب أن تتغلبي عليّ كالعادة ..هل فهمتِ ؟"
ابتسمْتُ .. وقلت :
" جزاكِ الله خير .."
قالت :
" هيا سأغلق هذا الهاتف .. إنكِ تُنهين رصيد هاتفي دائماً .. مع السلامة "
أعجب من الطريقة الغريبة لحنان في التفكير برصيد هاتفها في منتصف هذه الأشغال وتفكير حبيبة بوالدتها ،،، ثم ما هي طرقها
جيم .. أقدم على أعظم خطوةٍ قد يُقْدِمُ عليها من مثله .. أَيُصَدِّق أحد؟؟ جيم .. أســ ..أسلـــــــم ؟؟؟
تعجز العين عن كبت دموع السعادة .. إن الإسلام ينتصر حيناً بعد حين .. رغم كلِّ ما يفعله أهل الكتاب والكفار واليهود بنا في أوطاننا .. رغم تخلّفِ كثيرٍ من شبابنا .. نجد الأعداد الهائلة التي تدخل للإسلام راغبةً بالحقيقة والصدق والسعادة ..
هذا هو أبسط مثال قد يُضرب .. وأبسط حكايةٍ قد تحدث... فجيم لم يمرّ بمواقف عصيبة
للغاية .. تضطره للجوء للإسلام اضطراراً.. بل مشاكل بسيطة ضاقت لها نفسه ، وشعر معها بالفراغ والوهم الذي يعيشه ..فبحث عن الحقيقة ..
.... إنها نظرةٌ واعية ، أدخلت بقلبه نوراً لا ينطفىء .. صحيحٌ أن القليل أو من النادر أن نجد مثل هذه العقول .. لكننا نذكر قوله تعالى
" إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "
بابتسامتك ومنطقيتك وعقلك ، يُقَدِّر الله هداية البشر على يديك
الحمد لله أخيراً اقتنع الطفل بالاسلام والحمد لله ،، وحقاً "لإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " وإن شاء الله الهداية لغيره أيضاً
.. فماذا سيحصل بينهما من جديد .. ؟! .. وبعد إسلام جيم .. ما موقف ادوارد من الأمر ..؟!
أيضاً سيحدث شيء ما ،،، ردت فعل ادوارد لا تهمني بل رد فعل حبيبة ما يهمني ،،،، هذا الفتى أحمد حقاً إنسان رائع فعلى يده أسلم جيم وإن شاء الله يسلم غيره ،،، وإذا اكن جيم سيبدل اسمه فليصبح محمد فهو أفضل
يبدو لي بأن الرواية شارفت على نهايتها ولكنني بحق مستمتعة بها ولا أدري هل هذا النوع من القصص تحبه الفتيات لا غير فاكثر الردود في الآونة الاخيرة من الفتيات ،،، لا يهم المهم بأن تكون النهاية رائعة لجميع الأطراف ،،،
وليس بالفظاعة التي تخيلتها !!!