أما آن أوان إعتزال هواية الحب ، فقد ضاقت بي الأرض ما رحبت ،
لآ أعلم لماذا كنت بالذات الشخص المختار من القدر ، لأعيش حبيس سجن من فلاذ ،
سجن ذاخل تجاويف قلبي المتشعبة مسالكه ، و كل مدخل فيه