وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهإذا ولد الإنسان في بيئة ما ونشأ على مبادئ ما ليس شرطاً أن تكون هي
الصواب "الصحيحة" فلقد ولد الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في بيئة
وثنية ولم يثنه ذلك عن البحث عن الحق والثبات عليه رغم المشاق والصعاب
وكما يقول المثل "ليس العيب أن تخطأ ولكن العيب أن تستمر في الخطأ" .أقف احتراما أمام ماخططته...
نعم فليست كل بيئة يترعرع بها أي منا تكون على صواب...
ولو كان كذلك...لكان الله جل في علاه وهب نبيه محمد صلى الله عليه وسلمالتربية بين أطهر الأقوام وأنقاهم وأشدهم عبادة...
ولكنه ولد بين براثن الشرك وعبدة الأصنام...
ليوحي الله إليه بمنهج يكون منجيا لكل من أراد النجاة من أمته...
وليعلم من خلفه أنه ليست العبادة محصورة بما وجد في ديارنا وبلادنا...
بل توحيد الله تعالى هو المطلب من كل من يرجو الفلاح سواء ببيئة صالحة أم طالحة..ببر أم بيابس...
" من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد "
ونحن لم نسمع ولم نقرأ في سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بتلك الخزعبلات التي انتهجتها تلك الأحزاب المستحدثة ...
فهي قطعا مردودة على أصحابها ...
ولكن أين العقول؟
أسأل الله الهداية للجميع...
سلمت يداك أختي ...
وبارك الله فيك..
رد مع اقتباس


المفضلات