هند : أمل الحمدلله أننا نتجول في هذا المعرض ولم نفوت على أنفسنا ....
أمل بدت شاردة الذهن !!
هند : أمل ما بك ، وما الذي أخذ تفكيرك ؟!
أمل : إنني أحاول أن أسمع ما تقوله تلك المتحدثه ..
هند : إذن لم أنتِ هنا واقفة دعينا نتقدم لنسمع بوضح أكثر
أمل : حسنا ..
هند : أخيراً تمكنا من الوصول المكان هنا جداً مزدحم بالحضور
أمل : أجل , ويبدو على المتحدثة الحماسة والتأثير

المتحدثة اخترق حديثهما وهي تقول :

وصلنا وإياكم لآخر المطاف حان لنا أن نودعكم لكن لا تنسونا من دعواتكم
ولا تنسوا المنسيون من دعواتكم ..
اجعلوهم بقلوبكم وذكراكم احيوهم بالدعاء لهم بالصدقة عليهم وقدموا واجبكم تجاههم
كما أوجب علينا كمسلمين أخوة متحابين فهذا يساعد على قوة وأزر هذا الدين
نحن نعتذر إليكم لم يسعنا الوقت إلا ذكر اليسير وإلا هناك منهم الكثير الكثير ..
لكن عزاؤنا أننا أبلغنا الرسالة المنسية إليكم ونتمنى أن تخترق قلوبكم الرحيمة
كل الشكر للقائمين والمعدين والمصممين ..
ولكم أنتم أيها الزائرون ..
وإنا لنرجوا أن تثروا الموضوع باقلامكم وبريشتكم أيضاً
فنحن لا نمانع أن نضم إبداعاتكم الفنية لمعرضنا المتواضع فهلا فعلتم مشكورين مأجورين
......


أمل : هند , أسمعتي إنها تقول لا نمانع أن نضم ابداعاتكم ..
هند : وماذا في هذا ..!!
أمل : أنا سأصمم وأنتي يا هند ستكتبين فأنتِ تجيدين التعبير
هند : لكن ..!!
أمل بسعادة : سأفعل وأنتِ ستفعلين وسنتساعد سوية علنا نشارك بالشيء اليسير ..



انتهى .....