الاقتباس باللون الأحمر

مرت ثلاث أيام ، بدت كأنها أول ثلاث أيامٍ بحياتي .. خصّصتُ غرفةً خاصةً بالشركة للصلاة .. وتخلّصتُ من جميع المحرمات سواء بمنزلي أو بالشركة .. وأوّلها زجاجات الخمر تلك ، التي اعتبرتها قيّمةً يوماً ،

أوه حمداً لله لم اتوقع يوماً بأن عقل جيم سيتحرر إلى هذه الدرجة وحقاً تلك الزجاجة التي بات الكثير يسعى خلفها لو يعلم لم قد حرمت أصلاً


" إنني في طريقي لفتح عيادةٍ خاصة .. "
هذا جيد فكل يبحث عن طريقه الخاص و في النهاية عندما تكبر ستسأم من حياتك الروتينة وتبحث عن امر جديد يشغلك

" حيقةً هناك خبرٌ سعيدٌ أيضاً حدث لي ، لكنني سأخبرك عنه لاحقاً .."

الكلمة الأولى ستكون " حقيقة "


ضحكت ، وأنهيت حديثي معه ، يا له من رجلٍ ! كردٍ لجميله هو الآخر ووقفاته معي كثيراً ، سأحاول أن أجذبه للطريق الذي سلكته ، فلديه الكثير من الطموح والهمّة ، وهو عاقلٌ أيضاً ، قد يتنبّه للحقيقة فور معرفتها .. عزمت على فعل ذلك في المستقبل القريب ... أوالبعيد ، إن شاء الله ..

جيد جداً أحمد جذب جيم وجيم سيجذب ادوارد وليستمر الامر حتى يصبح هنالك العديد من المسلمين وإن شاء الله يتحقق ذلك في الواقع أيضاً لا في القصة فقط


" أأنت قريبها ؟ .. حسناً اسمع يا سيد .. هنا مشفى (الخط الأحمر )


ماذا أصاب حبيبة يا ترى ،،،حادث آمل أن لا يكون الأمر خطيراًُ ،،، والحمد لله فقد كان موقف جيم رائعاً حتى استنكاره من ان الممرضة أخبرته بان بامكانه الدخول دون اخذ إذن المريضة




كدت أصرخ من السعادة ، بل كدت أقفز على قدمي المصابة ، حين سمعت صوتها الدافىء الحنون يجيبني .. أمي .. لا اصدّق ...!!!! قلت بصوت أشبه بالصراخ :

" أمــــــــي؟!! "


أخيراً استيقظت والدتها وآمل بان تكون بخير حقاً ،،،، جيم كان موقفه رائعاً حقاً وآمل بأن يستمر على هذا النحو ،،،، يا ترى كيف ستكون ردة فعل ادوارد ثم جيم نفسه إذ أراد ان يخبر حبيبة بامر ما فليسرع لأنها ستسافر بعد 4 ايام كأقصى حد

وجدت بعضاً من الأخطاء الاملائية والتي كانت من العجلة ربما

" شكراً لك .. يمكنك الرحيل الآن .. لقد أتفقت والحمد لله ، سأتولى الأمور .."

والصحيحة هي " أفقت "

" إنها لم تُفِقْ بعد .. لقد ارتطمت بها شاحنة هذا الصباح أمام جامعة (...) ، وفقدت الوعي مع إصاباتٍ بسيطة ، إلا أن ذراعها كُسِر ، وقد أصيبت بخدوش في عظام قدمها .. إضافةً إلى جروحٍ بسيطة .. "

الصحيحة " ذراعها كسرت "


بانتظار الاجزاء القادمة وبشوق وأعتذر عن قصر ردي

ايما