السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير يا أخوتي وأخواتي الأعزاء نتابع معكم اليوم الفصل الثاني من القصة وهي بعنوان : المؤامرة . إما يبقى حيا أو يموت متألما.
ولكن فرحة الأحباب لا تدوم طويلا فلقد كان هنالك شخص آخر يحب إيلينا وهو مدير المستشفى جيمس وهو شخص ثري جدا ولكنه ليس وسيما جدا كإدجر ولا لطيفا مع الآخرين بل شخصا يحب مصلحته على الكل ويحب أن يقتني كل ماهو جميل وثمين . وعندما رأى إيلينا أول مرة أعجب بها وفي كل مرة يطلب منها أن ترافقه إلى أي مكان تبتعد عنه رافضة ذلك ولقد تقدم ذات مرة لخطبتها ولكنها رفضته وبكل صرامة وعندما علم أن الطبيب إدجر تقدم لخطبتها ووافقت عليه شعر بغضب وبحقد شديدين على المسكين إدجر الذي كان يكن له كل إحترام لأنه مدير المستشفى الذي يعمل فيه . فقام وبكل خبث بتدبير عملية إغتيال لإدجر دون أية حرمة على المسكين .
وفي أحد الليالي كان إدجر خارجا من المستشفى وكان على وشك الذهاب إلى الفندق الذي تقيم فيه إيلينا وفي طريقه وهو يمشي داهمته سيارة مسرعة لم يتمكن من الإبعاد عنها فصدمته وبقوة كبيرة ووقع على الأرض وهو في حالة لا يرثى لها ومن حسن حظه أن أحد الأشخاص كان مارا بالقرب منه فأخذه مباشرة إلى مستشفى آخر في نفس المدينة .
وتم أخذه إلى غرفة العمليات على عجل وأجريت له عملية جراحية نجا في النهاية ولكنه دخل في غيبوبة لا يعرف أحد ما إذا كان سينجو أو سيموت لأن الحادث كان قويا جدا ولأنه فقد الكثير من الدم وأصبح الأمر يعتمد على قوة إرادته وتحمله حتى يعيش .
وقال الطبيب رافين صديق قديم للطبيب إدجر وهو جراح ماهر مثله بالضبط : إنه عمل وحشي جدا أن يعامل إدجر بهذه الطريقة فهو لم يقم بإذاء أحد أبدا ولم يسأ معاملة أي شخص فجاءت إليه طبيبته المساعدة هيلينا وهي أخت إيلينا الصغرى وكانت هيلينا خطيبة رافين .
فقالت هيلينا لرافين :لقد وجدت هذه الصورة في ملابس الطبيب إدجر .
وكانت الصور لإدجر وإيلينا .
فقال رافين : إنها صورة إدجر ولكن من هذه الفتاة الجميلة التي معه ؟؟؟
فقالت هيلينا :إنها أختي الكبرى .
فرد رافين متعجبا : وهل لديكي أخت كبرى حقا !!!!!
فقالت هيلينا : نعم لدي هل لديك أي إعتراض ياعزيزي رافين ؟؟؟؟
فقال رافين مهدأ لها :لا لا لا لا لا لا لا ليس لدي أي إعتراض أبدا فأنا لم أكن أعرف أن لديك أختا كبرى وخصوصا بهذا الجمال الفتان وهذه الأناقة الرائعة .
فقالت هيلينا وهي غاضبة :هل تقصد بأنني قبيحة ؟؟؟؟.
فقال رافين وهو يرتجف :لا لا لا لا لا ليس هذا ما عنيته أنت أيضا جميلة جدا وأنيقة أيضا وأنا أعتبرك سيدة محترمة وزوجتي المستقبلية التي لطالما تمنيتها .
فقالت هيلينا :هكذا رضيت .
فقال رافين :الحمد لله لقد نجوت هذه المرة أيضا أنت امرأة مرعبة ومخوفة كذلك .
فقالت هيلينا:هل قلت شيئا ؟؟؟
فقال رافين مفزوعا :لااااااااااااااااااااااااا لم أقل أي شيء لا تخيفيني هكذا .
وقال رافين مرة أخرى :المهم الآن يجب أن نبلغ أختك بما حدث لإدجر .
فقالت هيلينا : معك حق ياعزيزي فأنا أتوقع أنها قلقة كثيرا عليه فهي فتاة بريئة جدا وشفافة أيضا وتخاف كثيرا على كل من تحبه .
فقال رافين :هذه هي المرأة الحقيقية وليس .............
فسكت ولم يكمل عبارته .
فقالت هيلينا وهي تستسهر : وليس مثل ماذا ؟؟ أكمل ياعزيزي قلبي .
فقال رافين وهو يحاول التهرب : ليس ....... أنا ...... أقصد .......المهم الآن إتصلي بأختك وأخبريها أننا ننتظر حضورها .
فقالت هيلينا :حسنا سأنسى ما قلت هذه المرة فقط مع السلامة عندما تأتي أختي سأحضرها معي إلى هنا فهل أنت موافق ؟؟ .
فأجابها : نعم أنا موافق .
وبعد أن خرجت هيلينا قال رافين : ياواقعا في هذه الورطة لا تدري هل هي مرأة حكيمة أو شيطانه لعينة .
فتح الباب فجأة وهل تتوقعون من كان قرب الباب ؟؟؟ الخطيبة الرائعة !!!!!
وقع رافين من كرسيه على الأرض من شدة الخوف .
فقالت له هيلينا :هل يوجد خطب ما ؟؟؟؟؟
فقال رافين : لا لا لا لا لا لا أنا بخير أنا بصحة جيدة .
فقالت هيلينا :هذا جيد إسترح حتى أعود ومعي أختي هل هذا واضح يا عزيزي ؟؟؟
فقال رافين : نعم يا عزيزتي واضح وضوح الشمس التي لم تشرق بعد سأستريح الآن لا تقلقي علي .
فقال رافين في نفسه :الأفضل أن ألزم الصمت وأغلق فمي وإلا سيحدث لي ما حدث لصديقي إدجر أو ربما أسوء
(( نهاية الفصل الثاني ))
وترقبوا الفصل الثالث من القصة في وقت لاحق إن شاء الله .
تحياتي لكم يا أحبتي . مع السلامة



المفضلات