.
.

أمطاآر غزيرة أغرقت المكاآن و صوؤت الرعد

العاآلي لاآ يتوؤقف و بين الحينهـ و الأخرى أرى البرق يبرق و يختفي ! مللت البرد و الأمطاآر أين انتي ياآ شمس

كم اشتقت اليكـِ و كم اشتقت للحر و لسماآع صوؤت المكيف < -- جنوؤن XDD !

.
.
.
.